خاص- إخوان أون لاين

صرَّح مصدر حكومي أردني عن وفاة أحد السجناء الإسلاميين أثناء نقله إلى المستشفى بعد الأحداث التي شهدها صباح اليوم الخميس 13/4/2006م، سجن "قفقا" شمال الأردن، وقال المصدر إن "أحد السجناء أُصيب خلال أعمال الشغب التي اندلعت في سجن "قفقفا" لكنه توفي بينما كانت سيارة إسعاف تقله إلى أحد المستشفيات القريبة".

 

كما أُصيب 13 شخصًا من أفراد الأمن، وبعض السجناء بجروح، وفقًا لذات المصدر، وكان أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة أن الوضع في سجن "قفقفا" تحت السيطرة".

 

وادعى جودة أنَّ "قوات الأمن أجرت تفتيشًا صباح اليوم داخل السجن بعد ورود معلومات بوجود مخدرات وأدوات حادة في حوزة بعض السجناء"، وأشار إلى أنه "وفي أثناء عملية التفتيش بادر عدد من السجناء في أحد المهاجع إلى مقاومة رجال الأمن ما أدَّى إلى وقوع اشتباك داخل المهجع".

 

وكانت مصادر أمنية أكدت في وقتٍ سابقٍ أن "شرطيين على الأقل احتجزا رهائن من قبل سجناء"، وأشارت إلى "الاشتباه بأن يكون وراء العملية السجين الإسلامي عبد شحادة حامد الطحاوي (52 عامًا)، الفلسطيني الأصل، الذي أصدرت محكمة أمن الدولة حكمًا بسجنه ثلاث سنوات العالم الماضي في قضية التخطيط لاغتيال ضباط في جهاز المخابرات".

 

وقال الطحاوي في اتصالٍ هاتفي مع قناة (الجزيرة) الفضائية "تمَّ احتجاز شرطيين هما الرقيب عودة محمد رزق الشوابكة وسالم حسني الجعارات"، مشيرًا إلى أنه تمكَّن من الحصول على "هاتف خلوي بعد صلاة الفجر" دون أن يوضح كيف تمَّ ذلك.

 

وأضاف "أثناء خروج السعودي المحكوم عليه بالإعدام فهد نومان الفهيقي ومحمد درباس السجين لمشاركته بمحاولة تهريب (عزمي) الجيوسي (المقرب من أبو مصعب الزرقاوي) من سجن جويدة، اعتقلهما حرس السجن وهاجموا المهجع وألقوا غازًا مسيلاً للدموع فحصل تدافع بين الأمن والسجناء الذين حاولوا هدم حائط المهجع".

 

وتابع الطحاوي أن "المهجع يضم 43 إسلاميًّا"، وأضاف أنَّ هناك جرحى في صفوف السجناء وهدد بقتل الرهينتين.

 

وكانت محكمة أمن الدولة أصدرت في 18 ديسمبر الماضي حكمًا بإعدام الفهيقي بتهمة نقل وحيازة مواد متفجرة لاستخدامها على وجه غير مشروع لتفجير معبر الكرامة على الحدود العراقية.