كتب- حسين محمود

يعقد مجلس الأمن والسلم الأفريقي اجتماعًا اليوم الخميس 13 من أبريل 2006م، لبحث التطورات الميدانية الحاصلة في العاصمة التشادية "نجامينا"، وسط ترقب دولي للموقف.

 

فقد أعلنت مصادر في الاتحاد الأفريقي أن مجلس الأمن والسلم الأفريقي التابع للاتحاد سوف يعقد اليوم اجتماعًا يبحث فيه التطورات الميدانية القائمة في تشاد بين القوات الحكومية وقوات متمردي الجبهة الموحدة للتغيير التي وصلت إلى العاصمة نجامينا اليوم.

 

وكانت قوات المتمردين قد حققت تقدمًا كبيرًا على القوات الحكومية الأمر الذي أدى إلى وصول المعارك بين الجانبين إلى الضواحي الجنوبية في العاصمة نجامينا وحول مقر الجمعية الوطنية التشادية التي تمثل البرلمان في البلاد.

 

وفيما يؤكد المتمردون أنهم يسيطرون على 80% من الأراضي التشادية، قال عضو البرلمان التشادي أحمد الحبيب في تصريحات لإخبارية (الجزيرة) الفضائية إن الرئيس التشادي إدريس ديبي بخير ولا يزال يدير العمليات العسكرية ضد القوات المتمردة التي أعلن أحد المتحدثين باسمها اليوم أن قوات التمرد على بعد 3 كيلومترات فقط من العاصمة وأن "سقوط نظام الرئيس إدريس ديبي بات وشيكًا".

 

وفي ردود الفعل الدولية، بدأت القوات الفرنسية المتواجدة في تشاد في تسيير دوريات كما انتقلت مجموعة من الجنود الفرنسيين إلى العاصمة التشادية، إلا أن الفرنسيين نفوا أي تدخل من هذه القوات في العمليات العسكرية قائلين إنهم يقدمون فقط الدعم الاستخباراتي للحكومة التشادية.

 

كما بدأت الولايات المتحدة في إجلاء رعاياها من البلاد، وحذت الأمم المتحدة حذوها وبدأت في سحب موظفيها العاملين في تشاد.

 

وتدور المعارك منذ فترة طويلة بين القوات الحكومية والمتمردين الذين يرغبون في الإطاحة بنظام الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي يتهم السودان بتقديم المأوى والدعم إليهم، وهو ذات الاتهام الذي توجهه الإدارة الأمريكية للسودان الذي يرفض هذه الاتهامات، موجهًا الاتهام بدوره إلى الرئيس ديبي بدعم جماعات التمرد في إقليم دارفور المضطرب غرب السودان والتي تنحدر من العرق الأفريقي الذي ينتمي إليه الرئيس التشادي.