قالت أم المعتقل عمر الشويخ "والله إني لأكثر الناس شعورًا بالفخر واليقين، بنصر الله وفرجه القريب".
وأشارت إلى أنها تستمد ثباتها من ثبات ابنها عمر، واصفة إياه بالأسد وهو لقبه الشهير، ومن أبيه المعتقل هو الآخر.
وأضافت على صفحتها على الفيس بوك أنها كلما لقيتهما ورأت ابتسامتهما على وجهيهما والثبات والصبر والأمل في حديثهما تشعر بمعية الله وولايته لهما.
وأكدت أن هذا الثبات إنما استمداه من الثابت الصامد الرئيس المنتخب محمد مرسي .
وأوضحت أن استغاثاتها ليست عن ضعف وإنما هي رسالة لكل ساكن أن يتململ ويتحرك.
واختتمت أم عمر بدعائها للمعتقلين والشهداء وأهاليهم بأن يرزقهم الله الصبر والثبات .
عمر الشويخ طالب بجامعة الأزهر اعتقله الانقلابيون أثناء إحدى التظاهرات بالجامعة وتم الحكم عليه بخمس سنين ومائة ألف جنيه غرامة، ووالده أيضًا معتقل .