وكالات- إخوان أون لاين

رفضت إيران الدعوةَ التي وجَّهتها لها روسيا لوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم التي أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس نجاحَ المعامل النووية الإيرانية في القيام بها.
فقد أعلنت إيران اليوم الأربعاء 12 أبريل رفضَها الدعوةَ الروسيةَ لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي بدأت إيران في تحقيق نجاحاتٍ فيها، ووصفَ الإيرانيون برنامجَهم النوويَّ بأنه "مثل الشلال" الذي لا يمكن إيقافه.

 

وكانت روسيا قد انضمَّت إلى الولايات المتحدة في إدانةِ الخطوة التي أعلن عنها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بنجاح بلاده في وقف عمليات تخصيب اليورانيوم، وقال الروس إن هذه الخطوةَ الإيرانية تأتي في "الاتجاه الخطأ" وهو ذات التعبير الأمريكي.

 

من جانبه انتقد رئيس الأركان الصهيوني دان حلوتس- في تصريحات صحفية- الخطوة الإيرانية ووصف البرنامج الإيراني بأنه "تهديد للعالم الحر".

 

يُذكر أن الأمريكيين قد أعلنوا إدانتَهم للخطوة بمجرد أن أعلن عنها نجاد أمس، إلا أن التعقيبَ الأمريكيَّ حاول التخفيفَ من أهمية الخطوة الإيرانية عن طريق الإشارة إلى أنها تأتي في درجة منخفضة من التقدم التقني.

 

إلا أن رئيسَ الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغا زادة أوردَ العديد من التفاصيل التقنية حول خطوة بلاده الناجحة في تخصيب اليورانيوم، وقال إن المنشآت النووية الإيرانية نجحت في إنتاج 110 أطنان من غاز سادس فلوريد اليورانيوم الذي يتم وضعه في أجهزة الطرد المركزي، مشيرًا إلى أن بلاده تنوي متابعة العمل في إنتاج المياه الثقيلة التي تُتيح الوصولَ إلى إنتاج البلوتونيوم خلال 3 سنوات.

 

وينظر الغرب إلى البرنامج النووي الإيراني بتشكك، قائلين إن الأغراض الرئيسة منه عسكرية، وهو ما تنفيه إيران قائلةً: إن الغرض الرئيسي هو المساعدة في توليد للطاقة من أجل توفير مصادر طاقة تدعم المخططات التنموية الإيرانية.

 

وأصدر مجلس الأمن الدولي في وقت سابق بيانًا رئاسيًّا يطالب إيران بوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم خلال 30 يومًا من تاريخ صدور البيان من دون تحديد رد فعل دولي في حال عدم تلبية إيران لهذه المطالب، إلا أن الاتجاه الدولي يسير نحو توقيع عقوبات ضد إيران.

 

ونفَت الولايات المتحدة وبريطانيا إمكانيةَ توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، على الرغم من التقارير الصحفية الدولية التي تحدثت عن وجود مخططات لدى الأمريكيين والبريطانيين لذلك.

 

وردَّت إيران على هذه التقارير بإجراء العديد من التجارب العسكرية التي أعلنت خلالها عن تطوير العديد من الصواريخ المضادة للغواصات، وهي السلاح المتوقَّع استخدامه من جانب الأمريكيين والبريطانيين- إلى جانب الطيران- في أية ضربة عسكرية محتمَلة.