﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّـهِ أَن يُذْكَرَ‌ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَ‌ابِهَا أُولَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَ‌ةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (البقرة: ١١٤).

في ظلِّ هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد من تدهور سياسي واقتصادي وأمني واجتماعي في ظلِّ الانقلاب العسكري الدموي التي تحياه البلاد.

 

وفي هذا الشهر الإيماني المبارك الذي تحياه الأمة الاسلامية بما فيه من مناسبات دينية ووطنية مثل غزوة بدر ونصر أكتوبر وأيام لها قدسية في العشر الأواخر من رمضان وتحري ليلة القدر وحرص الناس على أداء صلاة التراويح والشعائر التعبدية في المساجد.. يأتي حادث مسجد "أبو زعلة " بالعريش- شمال سيناء ليعصف بكل قدسية لهذا الشهر وحرمته وبالسلم الاجتماعي وحرمة المساجد.

 

فقد قامت قوات من الجيش بحصار مسجد "أبو زعلة" مدعومة بالمدرعات والآليات العسكرية ومداهمة المسجد أثناء أداء صلاة التراويح والمرور بين صفوف المصلين، طالبين منهم بعد أن أشهروا أسلحتهم في وجوه المصلين وإرهابهم بعدم التحرك وقاموا بترويع المصلين وإرهابهم، وقاموا باعتقال عشوائي للعشرات من المصلين وسط سخطٍ وذهولٍ من المصلين ثم اقتادوهم إلى "كتيبة 101 " بالعريش.

 

وفي ظلِّ هذا الحادث الأليم فإن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب يؤكد ما يلي:-

 

1- يدين التحالف هذا العمل الإجرامي من قوات الجيش وانتهاكها لكل ما هو مقدس في هذا الشهر الكريم.

 

2- يستنكر التحالف إقحام المؤسسة العسكرية في مثل هذه الممارسات والتي تصنع شرخًا بين أفراد الشعب وجيشه.

 

3- يضع التحالف وزارة الأوقاف أمام مسئوليتها في الحفاظ على المساجد والأئمة وحرمة التعدي عليها، خاصةً أن هذا المسجد مصرح له من قبل مديرية الأوقاف بشمال سيناء بصلاة التراويح والاعتكاف.

4- يطالب التحالف الجهات المسئولة بتوضيح وتفسير ملابسات ما قاموا به من عمل إجرامي، كما يطالبهم بسرعة الإفراج عن المعتقلين.

 

5- يؤكد التحالف على أن قبائل وعائلات سيناء رغم غضبهم واستيائهم مما يحدث لأهالي سيناء إلا أنهم مازالوا يحافظون على نسيج هذا الوطن وتماسكه.

 

6- يؤكد التحالف أننا مستمرون في حراكنا وثورتنا ضد الانقلاب العسكري وانتهاكاته متمسكين بالسلمية منهجًا وأسلوبًا في الحراك الثوري لا نحيد عنه حتى سقوط الانقلاب وعودة الشرعية.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب