إعداد: حسين التلاوي

تصدرت الأنباء الفلسطينية عناوين صفحات الشرق الأوسط في الصحافة العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 من أبريل 2006م، بالإضافة إلى ما تناولته تقارير بريطانية من قضية الديمقراطية في الشرق الأوسط وفي مصر تحديدًا، مع متابعات عن الحرب في العراق إلى جانب الملف الإيراني والتصريحات الأمريكية حولها، مع بعض الملفات العالمية الأخرى كالانتخابات الإيطالية.

 

"الصهيونية": الحصار الصهيوني للفلسطينيين وإنهاء فترة شارون

 الصورة غير متاحة

 الحالة الاقتصادية السيئة التي يعيشها الفلسطينيون

 

استأثرت الأزمة الشاملة بالأراضي الفلسطينية على الاهتمام الصحفي الصهيوني بعد تواصل التصعيد العسكري الصهيوني ضد الفلسطينيين بالإضافة إلى استمرار الأزمة المالية الفلسطينية، كما تابعت الصحافة الصهيونية اليوم أيضًا التحركات السياسية الصهيونية من أجل تشكيل الحكومة القادمة وتستعد لإغلاق الصفحة السياسية لشارون.

 

والبداية تكون من الأوضاع الفلسطينية التي وصلت إلى مستويات مأساوية، فقد أشارت (هاآرتس) إلى أن قوات الاحتلال الصهيونية تستمر في قصف المناطق الفلسطينية رغم استشهاد العديد من المدنيين الفلسطينيين، وهو التعليق الذي لا يأتي من خشية الجريدة على المدنيين الفلسطينيين وإنما يأتي خشية تفاقم السخط الشعبي من الفلسطينيين ضد الصهاينة ما قد يتحول إلى المزيد من الصواريخ والعمليات الاستشهادية الفلسطينية فوق رؤوس الصهاينة.
وقد أشارت الجريدة ذاتها في تقرير آخر إلى هذه المخاوف، حيث أوضح التقرير أن معلومات وردت من مصادر في جيش الحرب الصهيوني أشارت إلى وجود 90 تحذيرًا استخباراتيًّا بوجود استشهاديين فلسطينيين محتملين.

 

إلى ذلك، ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن جيش الحرب الصهيوني أكد أحقيته بالقيام بمثل هذه الاعتداءات نظرًا إلى كونها "دفاعًا عن النفس" ضد إطلاق الصواريخ الفلسطينية، وهو التعليق الذي يوضح الخط العام للإستراتيجيات الصهيونية سياسيًّا وعسكريًّا في قلب الحقائق.

 

 صواريخ قسام

 

إلا أن الرد الفلسطيني جاء سريعًا وذلك وفق ما ورد في موقع (جيروزاليم نيوز واير) الصهيوني الذي أشار إلى أن صاروخًا من طراز "قسام" قد انطلق من قطاع غزة وسقط على منطقة نيجيف في جنوب الكيان الصهيوني، وهو التحرك الذي يوضح استمرار المقاومة الفلسطينية في العمل بفاعلية على الرغم من الجرائم الصهيونية رغم أن ما أطلق كان صاروخًا واحدًا فقط.

 

سياسيًّا، قالت (يديعوت أحرونوت) إن السلطة الفلسطينية بدأت في التحرك دوليًّا حيث طالبت مجلس الأمن الدولي بإدانة العدوان الصهيوني، كما أشارت (هاآرتس) إلى أن تحركًا من جانب الكتلة العربية في ذات السياق قد بدأ.

 

 د. محمود الزهار