قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن حركة المقاومة الإسلامية حماس لا تثق في الحكومة الجديدة بمصر، والتي اعتبرت الحركة عدوة لها، مشيرةً إلى أن شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس تآكلت في الضفة الغربية المحتلة بسبب تأييده للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار وإدانته لاختطاف وقتل 3 صهاينة الشهر الماضي.

ونقلت عن أحد النشطاء في مدينة الخليل بالضفة الغربية أن الحديث في الشارع الفلسطيني الآن أصبح عن المقاومة وحركة حماس، وأن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين باتوا ينظرون إلى عباس على أنه شخص غير مرغوب فيه منذ بداية الهجوم الصهيوني على غزة.

من جهة أخرى قالت الصحيفة: إن الكيان أمامه خيارات صعبة فإما أن يوقف إطلاق النار قبل أن تنتهي من مهمتها، وبذلك تظل الأنفاق وصواريخ المقاومة تشكل تهديدًا لها أو أن تستمر في المعركة وبذلك ترتفع حصيلة القتلى المدنيين في صفوف الفلسطينيين؛ مما سيؤدي إلى إدانة دولية واسعة.