أكد الكاتب الصحفي طلعت رميح أن تكالب أعوان الصهاينة على وقف إطلاق النار يكشف حقيقة الوضع على أرض المعركة وأن الصهاينة في مأزق شديد.

وقال على تويتر: لتعرف حقيقة الموقف على الأرض اقرأ تقاطر حلفاء الصهاينة للمنطقة تحت عنوان وقف إطلاق النار لوﻻ نصر المقاومة واندحار الجيش الصهيوني ما حضروا.

وأكد أن المقاومة بلغت احترافية أعلى من الجيش الصهيوني، هذا أمر مذهل للصهاينة، تلك هي الحالة الأولى التي يواجهها الصهاينة عبر تاريخ حروبهم.

وأوضح أن شهداء الحصار أضعاف أضعاف شهداء معارك التحرير، مشيرًا إلى أن عدد قتلى الجيش الصهيوني على أيدي المقاومة أعلى من كل المعارك العربية.

وشدد على أن فك الحصار يعني فتح ميناء غزة قبل غيره وتشغيل مطار غزة والتواصل مع العالم دون المرور عبر أحد، مضيفًا: فك الحصار يعني تحرير غزة وإنهاء الاحتلال  كليًّا.

وحذر رميح من توقف القتال قبل إنهاء الحصار، موضحًا أن ذلك يعيدنا إلى الدخول في دوامة المفاوضات العقيمة وتحت رحمة أمريكا وحلفاء الصهاينة العرب، ويعود الحال أسوأ مما كان وأخطر.

وقال: أخطر الدعايات القول بوقف النار أوﻻ يخرجون الصهاينة من المأزق والإذلال ويذهبون بنا إلى طريق ﻻ قوة لنا فيه، إنهاء الحصار أوﻻ ﻻ وقف القتال أوﻻ.

وأكد أن أشد ما يزعج الصهاينة أيضًا أن القيادة السياسية المفاوضة للمقاومة ﻻ تنخدع وﻻ تضيع النصر العسكري كعادة العرب في حروب سابقة، مشيرًا إلى أن المفاوض مقاتل أيضًا.