نفى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وجود خطط أمريكية لضرب المنشآت النووية الإيرانية فيما وصفت إيران الإعلان عن مثل هذه الخطط بأنها نوع من الحرب النفسية ضد الإيرانيين، بينما وصل محمد البرادعي إلى إيران لبحث نشاطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
فقد نفى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في تصريحات لـ(BBC) الأحد 9 من أبريل وجود خطط أمريكية لضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وفي تعقيبٍ له على التقرير الذي أوردته جريدة (نيويوركر) الأمريكية وأشارت فيه إلى وجود مثل هذه الخطط قال وزير الخارجية البريطاني: إن القول بإمكانية ضرب إيران هو "نوع من الكلام الفارغ".
وكانت تقارير صحفية بريطانية قد تحدثت أيضًا في وقت سابق عن دراسة البريطانيين توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية لإجهاض البرنامج النووي الإيراني، إلا أن المسئولين البريطانيين نفوا هذه التقارير.
من جانبهم، انتقد الإيرانيون هذه الخطط الأمريكية على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي حيث وصفها بأنها نوع من الحرب النفسية ضد إيران ناتجة عن غضب الأمريكيين وعجزهم.
في هذه الأثناء وصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية- محمد البرادعي- إلى إيران لبحث أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية، وهي الزيارة التي قالت عنها الوكالة الدولية إنها تهدف إلى الحصول على أقصى درجات التعاون والشفافية من إيران.