انتهت جولة المفاوضات التي عُقدت في نيجيريا حول إقليم دارفور بين عددٍ من الزعماء الأفارقة إلى جانب ممثلين عن الحكومةِ السودانية وجماعات التمرد في الإقليم دون حدوث تقدم يُذكر.

 

إلا أنَّ متحدثًا باسمِ الاتحاد الأفريقي أكد أنَّ هناك مؤشراتٍ إيجابيةٍ قد ظهرت في القمةِ التي انتهت الأحد 9 من أبريل من بينها اجتماع الحكومة السودانية بصورةٍ مباشرةٍ مع قادةِ التمرد في الإقليم المضطرب غرب السودان، كما أكد العضو بالوفدِ الحكومي السوداني مجذوب الخليفة أنَّ هناك بعضَ التقدم قد تحقق في الاجتماعات، لكن متحدثًا باسم حركة تحرير السودان المتمردة أعلن عدم حدوث أي نوعٍ من التقدمِ في الاجتماعاتِ السياسية التي جرت على مدارِ يومين في العاصمة النيجيرية أبوجا وضمت الرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو ورئيس الكونغو دنيس ساسو نجيسو- رئيس الدورة الحالية من الاتحاد الأفريقي- ونائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وممثلين عن جماعات التمرد في دارفور.

 

من جانبٍ آخر، أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية يان إيجلاند أنه تلقى دعوةً من الخرطومِ لزيارةِ إقليم دارفور؛ وذلك بعد أيامٍ من رفضِ الخرطوم دخوله الإقليم لرغبتها في الحفاظِ على المشاعرِ الدينية للمواطنين السودانيين لتزامن الزيارة مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف فيما يحمل إيجلاند جنسية الدنمارك التي كانت طرفًا في أزمة الرسوم المسيئة للرسول- عليه الصلاة والسلام-.

 

وقد أثارت هذه الخطوة العديد من الانتقادات الدولية وبخاصة بعد أن بررت الخرطوم المنع بإمكانية عدم قدرتها توفير الحماية لإيجلاند حال استهدافه.