إعداد: حسين التلاوي
استحوذت القضية الفلسطينية على اهتمام الصحف الصادرة حول العالم اليوم الأحد 9 أبريل 2006م بسبب الاعتداءات الصهيونية الدموية على الفلسطينيين والأزمة المالية الحادة التي تضرب الشعب الفلسطيني، وإلى جانب هذه العناوين كانت هناك التهديدات الأمريكية بضرب المنشآت العسكرية الإيرانية والملف العراقي، بالإضافة إلى بدء الانتخابات العامة الإيطالية اليوم، واستمرار الاضطرابات في نيبال.
"الصهيونية": الاعتداءات الصهيونية وخطوات حكومة أولمرت
تابعت الصحافة الصهيونية باهتمامٍ كبير أخبار الجرائم الصهيونية المتواصلة ضدَّ الفلسطينيين في قطاع غزة، بالإضافةِ إلى التحركات القائمة في الداخل الصهيوني لتشكيلِ الحكومةِ الجديدة، مع أنباء دولية أخرى.
![]() |
|
تشييع جنازة أحد شهداء الغارة الصهيونية على غزة |
البداية من وسط القذائف الصهيونية على غزة، ففي (هاآرتس) ذكر تقرير أن الطائرات الصهيونية استمرت في قصف الأهداف الفلسطينية المختلفة في قطاع غزة بدعوى ضرب مقرات المقاومة الفلسطينية الميدانية والسياسية، وذكرت الجريدة أن من بين الشهداء طفلاً فلسطينيًّا، كما أكدت أن موقعًا للسلطة الفلسطينية قد قُصِف خلال هذه الاعتداءات.
وفي تقرير لـ(يديعوت أحرونوت)، ورد أن عدد الشهداء الفلسطينيين قد وصل إلى 7 فلسطينيين في إطار الاعتداءات الدموية التي يقوم بها الصهاينة، فيما تابعت (جيروزاليم بوست) المحصلة النهائية للغارات الصهيونية قائلةً إنها وصلت إلى 14 شهيدًا، أما موقع (جيروزاليم نيوز واير) فقد أخذ يقدِّم تغطيةً متواصلةً للاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن آخر غارة قد أدَّت إلى استشهاد 6 فلسطينيين.
وفي الإجراءات الصهيونية الأمنية تحسبًا لردِّ المقاومة ذكر تقرير في (يديعوت أحرونوت) أن الشرطة الصهيونية دخلت في حالة تأهب اعتبارًا من اليوم، الأمر الذي يشير إلى إمكانية استمرار الغارات الصهيونية على الفلسطينيين لفترات أخرى، بينما نقل تقرير في (هاآرتس) عن مصادرَ صهيونيةٍ قولَها: إن العمل على حماية المدن الصهيونية من الصواريخ الفلسطينية يسير ببطء، ولكن بنجاح.
كما أوضح تقرير آخر في الجريدة أن السلطة الفلسطينية سوف تطلب من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع عاجلٍ؛ بهدف إدانة الاعتداءات الصهيونية، فيما أشار تقرير ثالث إلى أن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس قد تعهَّد بالردِّ على الانتهاكات الصهيونية على الشعب الفلسطيني.
على صعيد فلسطيني آخر أخذت الصحف الصهيونية تتابع الحالةَ الماليةَ الفلسطينية، وذكر تقرير في (جيروزاليم بوست) أن الوضع المعيشي متردٍّ للغاية في قطاع غزة، وأشار إلى أن الاهتمام الرئيسَ لأهالي القطاع في الفترة الحالية هو الحصول على المساعدات، لكنَّ تقريرًا آخر في الجريدة نقل عن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية قولَه: إن الضغوط الاقتصادية الدولية لن تؤدِّيَ إلى تغيير الحكومة الفلسطينية لسياساتها.
![]() |
|
إيهود أولمرت |

