أكد الخبير العسكري اللواء عادل سليمان أن الهجمات التي تعرَّض لها الجيش المصري اليوم في الفرافرة تثبت أن الجيش عندما ينغمس في العمل السياسي يخسر كل شيء فهو يخسر السياسة ويخسر العمل العسكري، وهو ما حدث اليوم، فالجيش ترك العمل العسكري وحماية الحدود وتفرَّغ لملاحقة المعارضة في الشوارع؛ ما ترتب عليه قتل أكثر من مجندٍ ليس لهم أدنى ذنب إلا أن القيادة تركت مهمتها الأساسية في تدريبهم وتركتهم فريسةً سهله للمجهول.
وأشار خلال مداخلةٍ له على قناة "الجزيرة مباشر مصر" أن النظام الانقلابي في مصر يتحمل المسئولية السياسية والقانونية والعسكرية عن مقتل الجنود على الحدود وعدم ضبط العناصر التي اشتركت في قتلهم بدم بارد، قبل الإفطار وهم صائمون فى مشهد متكرر من عامين عندما كان الرئيس مرسي هو المسئول عن البلاد عقب انتخابه.