طالبت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" بوقف العدوان الانقلابي الإعلامي على قطاع غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية، مع فتح نقابة الصحفيين لتحقيقات مع الصحفيين المخالفين لقرار عدم التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكدة أن القصف الإعلامي الموازي للقصف الصهيوني على قطاع غزة لا يمكن تبريره بأي خلاف سياسي من أي نوع وتحت أي ظرف كان.




وشددت الحركة في بيان اليوم على أن القلة المعتدية التي تتصدر الشاشات والصفحات لا تمثل مصر ولا صحفيي مصر وإعلامييها الأحرار الذين يقفون بقوة مع المقاومة حتى النصر، وتقدم  الحركة اعتذارها باسم كل صحفيي مصر الأحرار عن ما يحدث من عدوان مشين من قلب القاهرة على المدافعين عن الأمن القومي لمصر والعرب في قطاع غزة .



وقال البيان: إن عقيدة نقابة الصحفيين في مصر هي أن الكيان الصهيوني هو العدو الاستراتيجي وأنه يحظر على أي صحفي كافة أشكال التطبيع المهني والشخصي والنقابي ومنع إقامة أية علاقات مع المؤسسات الإعلامية والجهات والأشخاص الصهاينة حتى يتم تحرير جميع الأراضي العربية المحتلة، ولن يغيرها قط عميل جبان أو خادم في بلاط العملاء.