أكد العميد صفوت الزيات الخبير العسكري أن المقاومة الإسلامية في غزة أصبحت مدرسة عسكرية فريدة من نوعها في التخطيط والمناورة والتنفيذ ومعرفة أساليب إرهاق العدو وإيقاع الخسائر بصفوفه وبأقل الخسائر.

 

وقال على قناه "الجزير مباشر مصر": إن المقاومة أصبحت تمتلك جهاز استخباريًّا  قويًّا يتيح لها معرفة أماكن بطاريات القبة الحديدية، ومن ثَمَّ تفادي أماكنها حين تطلق الصواريخ، وكذلك كيفية تشتيت الأنظمة الإليكترونية للقبة، ومن ثمَّ اختراق الصواريخ لها وعبورها إلى داخل العمق الصهيوني.

 

وأشار إلى أن المقاومة في غزة تجيد تحديد الأدوار، فهذا إسماعيل هنية ومشعل والزهار كقادة للعمل السياسي يقدمون خطابًا سياسيًّا أكثر من رائع، وهذا أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب يُقدِّم خطابًا عسكريًّا قويًّا بألفاظ مختارة لا تقبل التلون أو الركاكة التي اعتدناها في المتحدثين العسكريين عندنا، ومن ثَمَّ فالمقاومة ستذيق الصهاينة الويلات حتى تُجبرها على كفِّ سلاحها والرضوخ لشروطها.