دمَّرت مرتزقة الانقلاب الإرهابي 25 منزلاً وعشة لأهالي جنوب الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء بزعم أنها بؤر للمسلحين.

أثارت هذه الحملة الظالمة والوهمية سخط الأهالي الذين طالبوا بإنهاء الانقلاب العسكري الذي يهدف إلى تهجيرهم من سيناء لتسليمها للعدو الصهيوني ليحمي انقلابه من السقوط.