قال احمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مؤسي، انه  "بغض النظر عن المبادرة الذي ساوت فيها سلطة الانقلاب العسكري بين العدوان الصهيوني على غزة وحق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن النفس، وساوت فيها بين المعتدِي والمعتدَى عليه، فإن العسكر في مصر يفتقدون إلى أبسط مواصفات (الوسيط) ".

واوضح ً في تدوينة له على صفحته الشخصية على موقع فيس بوك ان " العسكر أعلنوا حركة حماس منظمة إرهابية قبل أشهر !! وبذلك يتطابق الموقف الصهيوني مع موقف العسكر في مصر من حركة حماس. وهذا يعني أن مبادرة العسكر قد انطلقت في الأساس من (تل أبيب) وتم الإعلان عنها في القاهرة !!".

وأضاف ً انه "بالرغم من أن هناك ترحيب أمريكي عربي أممي بمبادرة العسكر في مصر، إلا أن حركة حماس وهي الطرف الأصيل في هذا الصراع لم تتلق أي شيء يتعلق بهذه المبادرة من الطرف المصري، ومطلوب من الحركة ـ حسب بنود المبادرة ـ أن توقف إطلاق النار ابتداءً من اليوم في تمام الساعة 0600 حسب التوقيت العالمي، وهذا هراء محض، ووقاحة هي سلوك أصيل في العسكر الانقلابيين".

وأشار عبد العزير الى ان "الطريقة التي تتعامل بها سلطة الإنقلاب مع حركة حماس هي طريقة تتسم بالصفاقة وتخلو من اللياقة اللازمة في مثل هذه المواقف، ومن ثم فلا يتوقع أحد من حركة حماس أن تقبل بذلك. فلا يمكن لحماس التي لم تركع تحت القصف الصهيوني، أن تقبل بهكذا مبادرة هي أقرب ما تكون إلى الإذعان لشروط الصهاينة".

واكدً ان "معركة "العصف المأكول" اثبتت أن حمادة اللي فات حاجة، وحمادة اللي جاي حاجة تانية خالص، ومن ثم فإن هذه المعركة المقدسة لن تتوقف إلا بشروط المقاومة، والمقاومة وحدها وفي القلب منها حركة حماس".

وقال "على سلطة الانقلاب في مصر أن تبل مبادرتها وتشرب ماءها، أو تعيدها إلى (تل أبيب) مع البوسطجي التهامي مدير مخابرات النظام الانقلابي في مصر".