حالة من الأستياء والغضب يعيشها مواطنوا محافظة كفر الشيخ هذه الأيام بسبب تفاقم أزمة أنقطاع الكهرباء بصورة متكررة خاصة في اوقات الأفطار والسحور.

وقال محمد خالد"مهندس" من مدينة دسوق: "أصبحت الكهرباء بتقطع أكثر ما بتجي في دسوق بالرغم من أنها مدينة تجارية وبالرغم من الشكاوي المتكررة لمسئولي الانقلاب في الكهرباء أو مجلس المدينة الا أنه كما يقولون لاحياة لمن تنادي وفسدت الأطعمة داخل الثلاجات مما يشكل خسارة مضاعفة لنا.

وأضاف فتحي دراز صاحب ورشة بدسوق: أعمالنا ومصالحنا قد تعطلت بصورة كبيرة بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء والذي يصل لمعدل 7ساعات يومياً في اوقات العمل الأصلية حيث يغادر الأسطوات والصبية الذين يعملون بالورشة في مواعيدهم المعتادة.

وتساءل دراز: ماذا نفعل؟ فالورشة لا يكفيها مولد من الموالدات التي لاتصلح سوي للأستخدام المنزلي او المحلات حيث تحتاج لديزل لا طاقة لنا لثمنه ولا طاقة لنا بالوقود الذي يستهلكه ، مضيفاً نحن مطالبين بالأنتهاء من طلبيات للزبائن في مواعيد محددة ولذا يجب علي المسئولين إيجاد حلول سريعة وعاجلة حتي نقوم بمصالحنا.

وأكد مجدي شكري صاحب ورشة: أن دسوق وحدها يوجد بها اكثر من 3 الاف ورشة بمختلف انواعها من حدادة وخراطة وصناعة افران غاز ولحام وصناعات حديدية وماكينات ري كلهم الاّن أصبحوا مهددين بالبطالة وتعطل مصالحهم بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي والتي لا يوجد فيها توازن فليس من المعقول أن تنقطع الكهرباء كل ساعتين ساعتين مقابلهم ونحن لدينا التزامات ولدينا مستحقات واجور وضرائب وتأمينات ومواد خام.

نفس الأمر يعاني منه أصحاب محلات البقالة والجزارة والأسماك واللحوم المجمدة والتي فسد منها الكثير بسبب الأنقطاعات المتكررة للكهرباء.

وفي قري مركز كفر الشيخ قال عبدالرحمن خميس: أن مسئولي الانقلاب لا يكفيهم الحر والصيام فيقومون بقطع الكهرباء والتي علي إثرها تقطع مياه الشرب ولا نستطيع الاستغناء عنها ونفطر ونتسحر ونصلي التروايح في الظلام وأصبح السؤال الاّن : هو النور بيجي كم مرة وليس كم مرة تقطع الكهرباء ؟.

جدير بالذكر أن المواطنين بقري الخريجين بالطريق الدولي قاموا بقطع الطريق الدولي الساحلي منذ يومين أحتجاجا علي قطع الكهرباء المتكرر مؤكدين أنها رسالة لمسئولي الانقلاب بشركة الكهرباء حتي يقوموا بواجبهم وعملهم.