قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إن ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين بقطاع غزة جراء العدوان الصهيوني  أثار المخاوف الدولية بشأن الرد الصهيوني غير المتناسب مع الصواريخ التي تطلق من القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن صواريخ المقاومة وصلت إلى مناطق أكثر عمقا في الكيان  وإلى مناطق لم تصلها في أي من الصراعات السابقة.

واعتبرت الصحيفة مقتل 17 فلسطيني أمس في هجوم جوي صهيوني  على منزل ومسجد بحي التفاح في قطاع غزة الحصيلة الأكبر حتى الآن في هجوم واحد من قبل الكيان.

وأضافت الصحيفة أنه من غير الواضح حتى الآن سبب مهاجمة الطيران الحربي الصهيوني  لمركز للمعاقين في القطاع إلا أن بعض المواطنين أشاروا لعدد من الصحفيين إلى أن المركز سقط عليه صاروخ وهمي كتحذير من هجوم وشيك قبل قصفه.

وتحدثت عن أن الـ17 الذين قتلوا في هجوم واحد أمس هم من عائلة تيسير البطش قائد شرطة حماس الذي أصيب بإصابة بالغة في الهجوم مشيرة إلى مقتل 6 فلسطينيين كذلك بينهم 2 من أبناء إخوة إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني السابق والقيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وذكرت أن كثير من الصهاينة  يعيشون في خوف مثلهم مثل كثير من الفلسطينيين في قطاع غزة وذلك بعدما وصلت صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى مناطق أبعد في الكيان ومناطق لم تصلها من قبل كالهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة حيفا الساحلية على بعد 90 ميلا من غزة.

وأضافت أن الكيان أرسل ملاجئ جديدة لبئر السبع أمس السبت بعدما أصابت صواريخ المقاومة المنازل هناك بإصابات مباشرة.

وتحدثت عن أن الولايات المتحدة ودول أخرى يحثون مصر على لعب دور نشط قدر الإمكان لتسهيل وقف إطلاق النار مشيرة إلى الأدوار الذي لعبتها مصر من قبل في إبرام اتفاقات التهدئة مع المقاومة الفلسطينية.

وأضافت أن نفوذ مصر على غزة ضعف منذ تشكيل حكومة في القاهرة تجنبت إقامة علاقات وثيقة مع حماس.