كتب- حبيب أبو محفوظ
أدان حزب جبهة العمل الإسلامي- الذراع السياسي للإخوان المسلمين في الأردن- الاعتقالاتِ التعسفيةَ والاعتداءَ على حريةِ المواطنين في البلدان العربية، وخاصةً أعضاء الإخوان المسلمين في مصر، مطالبًا بتوقف هذه الممارسات الماسة بكرامة الإنسان العربي.
وقال الحزب الإسلامي- في بيانٍ صادرٍ عنه، وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه-: "لا يكاد يمر يومٌ إلا وتتناقل الأخبار نبأ اعتقالٍ أو توقيفٍ أو منعٍ من السفر للمواطنين والنشطاء السياسيين في الوطن العربي والعالم الإسلامي؛ حيث تكرَّرت أحداث اعتقال وتوقيف ومنع من السفر لمواطنين ينتمون إلى توجهات سياسية معارضة وخاصةً جماعة الإخوان المسلمين".
وحذَّر "من التوتر والاحتقان الذي لا يخدم مصالح الأوطان العليا، وإنما يزيد من حالة الإحباط التي يعيشها العالم العربي، لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة والتردِّي الاقتصادي وما تعانيه بعض البلاد العربية من احتلال وحصار وقهر وتهديد".
ودعا الذراع السياسي للإخوان المسلمين في الأردن "الحكوماتِ بالوقوف أمام مسئولياتها، في المحافظة على سيادة الأوطان وصيانة الاستقلال، وأن تتجنبَ احتكارَ السلطةِ والاستئثارَ بها وإقصاء المخلصين، وتهميش المؤسسات الأهلية والمدنية، والتضييق على القوى الحزبية والفعاليات السياسية".
وتساءل: "إلى متى ستبقى هذه السياسات الخاطئة مَنهجًا للحكومات في وطننا العربي؟! وهل ستبقى سياسة انتهاك حقوق الإنسان السمة البارزة للأنظمة العربية؟ وما النتائج المترتبة على هذه السياسات؟! والظلم مرتعه وخيم".
يُذكر أن السلطات الأمنية في مصر تشنُّ منذ فترة حملةَ اعتقالاتٍ ضدَّ الإخوان المسلمين أسفرت عن اعتقالِ العشراتِ بينهم قادةٌ في الجماعة، مثل الأستاذ الدكتور رشاد البيومي عضو مكتب الإرشاد، والدكتور حلمي الجزار، والدكتور حسن البرنس وغيرهم.
كما منعت سلطات الأمن المصرية المراقبَ العام السابق للإخوان المسلمين بالأردن عبد المجيد الذنيبات من دخول الأراضي المصرية لحضورِ المؤتمر الذي أقامتْه الحملةُ الدولية ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني بتاريخ 23/4/2006م.
كما احتجزت الأمينَ العام السابق لحزب الجبهة حمزة منصور قرابةَ 22 ساعة في مطار القاهرة قبل السماح له بالدخول في مايو الماضي؛ للمشاركة في فعاليات "مؤتمر الهيئة الشعبية العربية لنصرة العراق".