أكد المستشار وليد شرابي المتحدث باسم "قضاة من أجل مصر" أن الرئيس الشرعي محمد مرسي كان يريد إثبات أن مصر لها السيادة والكلمة أمام الجميع وأنها ليست تابعًا لأحد مهما كانت الضغوطات .



وقال في تدوينة له على "الفيس بوك": "قرار الرئيس محمد مرسي بفتح معبر رفح لم يكن لتعاطفه مع غزة فقط بل كان قرارًا يعني بالدرجة الأولى أن مصر دولة ذات سيادة تملك قرارها رغمًا عن إسرائيل".