في سابقة ليست الأولى من نوعها يقاوم الانقلاب العسكري كل مَن يحاول إصلاح هذة البلد، يُشرِّد مَن يفضح الفساد، ويسجن الشرفاء، بسسب أفعال الانقلاب يجعل الأطفال "المخترعين" يقررون الخروج من مصر وعدم الرجوع إليها مرةً ثانية، قضاء الانقلاب الفاشي يحبس شابًا في العشرينيات من عمره، والمفاجئة أن هذا الشاب هو الأول عربيًّا في نظام البرمجة.

فقد قضت محكمة جنح مصر الجديدة بالحبس ثلاث سنوات للباحث أحمد فتحي الروبي عبد الوهاب المعيد بكلية حاسبات ومعلومات بجامعة عين شمس- والمصنف الأول عربيًّا والثالث إفريقيًّا في مجال البرمج.

تم القبض على الروبي في ثاني أيام الاستفتاء على دستور العسكر المزعوم، ووجهت لة تهم الانتماء لجماعة محظورة وتكدير السلم العام والعنف، وأكد محاميه أن كل هذة التهم ملفقة شكلاً ومضمونًا.

هذا الشاب في العشرينيات من عمرة- وابن مركز بيا من محافظة بني سويف- وهو يعد المتميز في نظام البرمجة، وقد كرمته أكثر من جامعة وهيئة في مصر وخارجها.

وأصدر اتحاد طلاب جامعة عين شمس بيانًا يستنكر فية اعتقال الروبي، وقد نظموا عدة وقفات للمطالبة بالإفراج الفوري عنه، إلا أن حكومة الانقلاب لم تستجب، وأعلن الكثير مع النشطاء تضامنهم مع هذا العالم الصغير، مؤكدين أن الانقلاب يحبس العلماء حتى وإن كانوا صغارًا ويطلق يد الفساد تتغلغل في كل مكان في مصر.