نشرت صحيفة "أوتاوا سيتيزن" الكندية مقالا للناشطة الحقوقية "رانيا لاوندي" انتقدت فيه فشل الحكومة الكندية في الضغط من أجل إطلاق سراح المواطن الكندي محمد فهمي مدير مكتب فضائية الجزيرة الإنجليزية والمهندس خالد القزاز سكرتير الرئيس المنتخب محمد مرسي للشئون الخارجية.
وأشارت إلى أن الحكومة الكندية ممثلة في رئيس الوزراء ستيفن هاربر ووزير الخارجية جون بيرد أيدوا سلطات الانقلاب في مصر التي تنتهك حقوق الصحفيين كمحمد فهمي وموظفي الدولة كخالد القزاز المعتقل منذ أكثر من عام في سجن طرة دون توجيه اتهام له.
وطالبت الناشطة التي حضر 4 أبناء لها فض اعتصام رابعة العدوية العام الماضي السلطات الكندية بالضغط على الحكومة المصرية لإطلاق سراح محمد فهمي الذي حكم عليه 7 سنوات بسبب عمله الصحفي و"القزاز" المعتقل دون توجيه اتهامات له.