أعلن منتدى رابعة الدولي يوم (14) أغسطس، "يوم رابعة العالمي"، وهو تاريخ تدخل قوات الأمن الانقلابية لفض اعتصامي ميداني "رابعة العدوية"، و"نهضة مصر".
ودعا المنتدى إلى القيام باحتجاجات سلمية لدعم نضال مصر من أجل الديمقراطية.
ولفت بيان صادر عن المنتدى، إلى أنه "عقب الانقلاب، في (3) يوليو 2013، على الرئيس محمد مرسي وحكومته، اللذين تسلما مقاليد الحكم عبر انتخابات مدنية، وديمقراطية، خرج المصريون، في عموم البلاد، لحماية إرادتهم وللاحتجاج على الانقلاب، والممارسات غير القانونية".
وأفاد البيان أن ميدان رابعة العدوية "أضحى مركزًا ورمزًا لمؤيدي الديمقراطية من خلال احتجاجات سلمية مناهضة للانقلاب"، مضيفًا أن "المصريين أعطوا العالم بأسره، درسًا في الديمقراطية في ميدان رابعة، على مدى أسابيع، من خلال القيام باحتجاجات لحماية اختيارهم".
وأشار إلى أن "حكومة الانقلاب تدخلت، إزاء الاحتجاجات السلمية، والقوية، بالسلاح لفض الاعتصام في ميداني رابعة، والنهضة في (14) أغسطس (2013)، وقتلت مئات الأشخاص"، موضحًا أن "أكثر من (6) آلاف شخص قُتلوا في مصر في الفترة التي تلت الانقلاب، وجُرح آلاف آخرون، فيما اعتُقل أكثر من (20) ألف شخص".
ولفت البيان إلى أن حكمًا بالإعدام صدر بحق أكثر من ألف شخص، من المناهضين للانقلاب، عن طريق محاكم، سيسجل التاريخ أنها "فضيحة قانونية"، مضيفًا أنه "تم إسكات وقمع صحفيي وسائل الإعلام، المناهضة للانقلاب، ومنظمات المجتمع المدني، والجامعات، فيما صدرت عقوبات شديدة، بحق الرياضيين، والطلاب والمتظاهرين، الذين رفعوا إشارة رابعة".
وتابع بيان منتدى رابعة الدولي: "لكي لاننسى مجزرة رابعة، ولكي لا ينساها الآخرون، أعلنا، في منتدى رابعة الدولي، (14) أغسطس يوم رابعة العالمي، دعمًا لنضال المصريين، من أجل الديمقراطية في مواجهة الانقلاب، وندعو كل من يناهض الانقلاب، ويدافع عن الديمقراطية، ويؤمن بقيم العدل، والمشروعية، والحرية، وحقوق الإنسان، وفوقية القانون، من منظمات محلية، ودولية، ومنظمات مدنية، وعلماء، وسياسيين، وفنانين، ندعوهم إلى إحياء ذكرى ضحايا مجزرة رابعة، وإلى القيام باحتجاجات سلمية، من أجل دعم نضال مصر، من أجل الديمقراطية".
ودعا البيان وسائل الإعلام إلى إعداد برامج عن "مجزرة رابعة"، والكتاب، والصحفيين، إلى كتابة أخبار، ومقالات، تتحدث عن الموضوع.
وختم البيان بالقول: "يجب ألا ننسى أن النار أطلقت على الضمير الإنساني، وليس فقط على المصريين المناهضين للانقلاب، في (14) أغسطس، حيث تعرضت القيم الإنسانية العالمية، للاعتداء في ذلك اليوم، وليس الحكومة المصرية المنتخبة وحدها".