بيان تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر في الذكرى الأولى لارتقاء أحمد عاصم أحد شهداء مجزرة الحرس الجمهوري.. لا قصاص ولا حريات والمحاكمات الجائرة مستمرة.
تأتي الذكرى الأولى لارتقاء الشهيد أحمد عاصم مصور جريدة الحرية والعدالة ضمن نحو 50 شهيدًا أمام نادي الحرس الجمهوري، دون قصاص للشهداء ولا تعقب للجناة، وزيادة في عدد شهداء الصحافة والإعلام في مصر إلى 10 شهداء وغياب للحريات واعتقال للعشرات من رموز وأبناء العمل المهني والنقابي وبتزامن مع استمرار اغتيال الحقيقة في جلسة جديدة من المحاكمة الهزلية للإعلاميين والنقابيين في قضية اعتصام رابعة العدوية.
إن الشهيد أحمد عاصم كان المصور الوحيد الذي التقط صور لقاتله، فضلاً عن التسلسل الزمني للاعتداء على المتظاهرين السلميين ضد الانقلاب العسكري، ولكن لم يشفع ذلك كله للقضاء أن يتقدم خطوة في طريق القصاص له رغم تقدم أسرته بمستندات ووثائق مهمة في إطار تسهيل مهمة النيابة الصامتة، ولم يتم ندب لجنة تقصي حقائق للتحقيق في هذه المجزرة المروعة التي هزت ضمير الوسط الصحفي وإنسانيته.
مازال الجنرال عبد الفتاح السيسي يواصل حربه ضد الصحافة والإعلام والحقوق والحريات منذ إعلانه لبيان الانقلاب في 3 يوليو 2013، ومازالت أرواح الصحفيين وحرياتهم في مهب الريح منذ 3 يوليو الماضي حتى الآن، وبعضهم يتعرض للتعذيب والاعتقال التعسفي بقانون الحبس الاحتياطي المفتوح والأحكام الجائرة، ومازال الانقلاب الحاكم بالزنازين والدبابات يفرض سطوته ويكمم الأفواه، مستغلاً قلة خانت المبادئ ورسالة الصحافة توفر غطاء لجرائمه القديمة والجديدة في لقاءات عار تخون بها دماء الشهداء وأواصر الزمالة.
نجدد العهد للشهيد أحمد عاصم ورفاقه الذين ارتقوا على مدار الشهور السابقة والزملاء المعتقلين وعلى رأسهم مجدي حسين وأحمد عز الدين وأحمد سبيع وهاني صلاح الدين وإبراهيم الدراوي، بالعمل على إقرار القصاص والخلاص من ذلك الكابوس الجاثم على صدورنا الذي غادر الثكنات ليغتال الحياة والحقيقة والحريات.
الموقعون على البيان:
صحفيون ضد الانقلاب
صحفيون من أجل الإصلاح
إعلاميون ضد الانقلاب
لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد
إعلاميون من أجل التغيير
عاش كفاح الصحفيين.. عاشت مصر مدنية حرة مستقلة
القاهرة في 8 يوليو 2014