قال رئيس هيئة أركان الجيس السوري الحر عبد الإله البشير: إن طائرات النظام ألقت ٢٧٣ برميلاً متفجرًا على مدينة حلب منذ بداية شهر رمضان، أي ما يعادل ١٥٠ طنًّا من المتفجرات.

وأوضح في مداخلته أمام أعضاء الائتلاف الوطني السوري، اليوم البشير في الاجتماع الذي امتد إلى فجر اليوم بإسطنبول، أنه لا توجد قوة عسكرية بإمكانها الصمود بوجه هذا القصف، وهناك انسحاب من الثوار في بعض الجبهات، والمجلس العسكري جمع القادة في حلب، من أجل تعزير جبهات القتال، لافتًا إلى أنَّ عدة فصائل عسكرية من المعارضة في إدلب سترسل مقاتلين لتعزيز جبهة وادي الضيف.

وأشار رئيس أركان الجيس السوري الحر، إلى أنَّ سقوط دير الزور بيد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تعود أسبابه إلى عودة التنظيم مدججًا بالأسلحة الثقيلة، التي اغتنمها من العراق. مقابل عدم وجود أي دعم مالي وعسكري موجه للأركان.

وأعلن البشير في الاجتماع، الذي حضره من هيئة الأركان، نائبه العقيد "هيثم البليسي"، والمقدم "عامر الحوراني"، وأعضاء المجلس العسكري، "يلماز سعيد" و"مصطفى عبد الكريم"، تشكيل قوة أمنية قوامها ٤ آلاف مقاتل، مقرها في الشمال السوري، ومهمتها حماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية المدنيين.

ودعا البشير الائتلاف إلى تخصيص دعم أكبر للعمل العسكري، وأن يكون بحجم المسئولية الملقاة على عاتقه، مبينًا أن الحكومة المؤقتة قامت بدعم عدة فصائل في المعارضة، دون العودة إلى هيئة الأركان.