قال د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط وزير الشئون البرلمانية السابق انه " في مثل هذا اليوم استيقظت مصر على مذبحة بشعة وصور مروعة..ظن كثيرون أنها قادمة من غزة أو من أي بلد آخر تُجرم فيه شعوب محتلة بحق إنسانية شعوب مهدورة".
واضاف ً في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك"، انه " تردد كثيرون في تصديق أنا جنودا من جيشنا يمكن أن يفعل ذلك.. رغم صور القناصة الذي يدقق في اصطياد المصريين كالطير ورغم حكايات المنكوبين والجرحى والناجين".
وأشار محسوب الى ان ذلك القتل "لم يحدث ذلك منذ أن أنشأ محمد علي الجيش المصري بمطلع القرن التاسع عشر...لم يحدث ذلك خلال الاحتلال الانجليزي الذي دام 70 سنة رغم تحكم الانجليز في الجيش وتحكمهم في كل شئ على أرض مصر...لم يحدث ذلك إلا عندما قام انقلاب غاشم ليسرق من الشعب حلمه بالحرية والسيطرة على ثرواته وموارده وحقوقه ".
و ذكر د. محسوب موقف حدث له مع ضابط بالاستخبارات العسكرية حذره من دعمه للشرعية ووقفه بجانب الاخوان وهو ما وجد د. محسوب صداه بعد أسبوع من الواقعة بالتحفظ على أمواله وراتبه بمزاعم التحريض على العنف.
وشدد على ان " هذه المجازر لم تكسر عزيمة المصريين الذين ادركوا حقيقة ما وقع رغم القصف الإعلامي الذي لا ينقطع على مدار الساعة.. وأن شبابهم لم يترك الشارع حتى يسترد حقوقه ويملك إرادته..".