إعداد: حسين التلاوي

تطورات المشهد العراقي إلى جانب المنحنيات الجديدة التي يتخذها الملف النووي الإيراني بصورة يومية بالإضافة إلى الواقع الفلسطيني بشقيه الأمني والسياسي كانت هي أبرز الموضوعات التي شغلت العناوين العالمية اليوم الإثنين 3 من أبريل 2006م، وذلك إلى جانب بعض الملفات السياسية الأخرى حول العالم.

 

"الصهيونية": الأحوال الفلسطينية وانقلاب المشهد الصهيوني

كانت الأحوال الفلسطينية محورًا رئيسيًّا في الصحافةِ الصهيونية اليوم، وذلك بعد التفاعل الأمني الذي شهده قطاع غزة، بالإضافةِ إلى التصريحاتِ التي تخرج من هنا وهناك حول العملية السياسية بين الفلسطينيين والصهاينة، كما كان الانقلاب السياسي الذي قاده زعيم حزب العمل ضد إيهود أولمرت مصدر الكثير من العناوين الصحفية التي حملتها اليوم صحافة العدو الصهيوني.

 

في الجانب الفلسطيني، تابعت الصحافة الصهيونية الأحوال الميدانية في الضفة الغربية، فأشارت (هاآرتس) إلى أن قائد كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم قد استشهد بنيران القوات الصهيونية.

 

 سعيد صيام

 

على المستوى الأمني الداخلي في الأراضي الفلسطينية، نقلت (يديعوت أحرونوت) عن وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام قوله إن المساجد سوف تشارك في عملية ضبط الأمن في القطاع، وذلك وفق خطة جديدة أعدتها وزارة الداخلية للقضاء على الانفلات الأمني الذي شهده قطاع غزة في الفترة الأخيرة.

 

على المستوى الخاص بالقضية الفلسطينية، نقلت (هاآرتس) عن بعض المصادر قولها إن فرنسا سوف تقوم بإجراء مباحثات مع حركة المقاومة الإسلامية حماس على مستوى منخفض من التمثيل، وأضاف التقرير أن هذه المحادثات ستكون باسم الاتحاد الأوروبي، وهو القرار الذي أغضب الصهاينة كثيرًا باعتباره خرقًا للحصار الدولي الذي يحاولون إيجاده بالتعاون مع الأمريكيين حول الحكومة الفلسطينية وحركة حماس لإجبارها على تنفيذ مطالبهم.

 

وذكر التقرير أيضًا أن وثائقَ سريةً تشير إلى أن كلاًّ من الهند وروسيا قد بدأتا في تطوير علاقاتٍ مع حركة حماس.

 

وفي سياقٍ متصل، أشارت الجريدة إلى أن بعض القادة العرب نصحوا السلطة الفلسطينية بإغلاق حساباتها لدى بعض البنوك الغربية خشية توقيع عقوبات على السلطة بسبب تولي حركة حماس الحكومة الفلسطينية، وهي العقوبات التي ستطال تلك الحسابات البنكية في حال تم فرضها.

 

 د. محمود الزهار

 

ونقلت (يديعوت أحرونوت) عن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار قوله في حوار مع وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" إنه يريد أن يرى خريطة كبيرة للعالم لا مكانَ فيها للكيان الصهيوني، وهي التصريحات التي اعتبرها الصهاينة دلالة تشدد من الحكومة الفلسطينية الجديدة ضد الكيان الصهيوني.

 

من جانبه، طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الزعيم الجنوب أفريقي والرئيس السابق نيلسون مانديلا بدفع بلاده للعب دور أكبر في العملية السياسية بين الفلسطينيين والصهاينة، وذلك في تقرير بـ(هاآرتس) التي سبق أن هاجمت تدخل جنوب أفريقيا