طرح الدكتور عمرو عادل، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وعضو الهليئة العليا لحزب الوسط، السيناريوهات المتوقعة لإسقاط الانقلاب العسكري، قائلا إن الكتلة الصلبة المتواجدة في الشارع تصر علي إسقاط الانقلاب، ولن تتوقف عن الصمود والثورة في الشارع، وهذا لن يريح الانقلاب علي الإطلاق، لأنه يريد القضاء علي الاحتجاج ضده تماما، ولا يريد "وجع دماغ" خلال الفترة المقبلة.

 

واضاف في حوار مع قناة "الشرق" أن الانقلاب أمامه حلان أما حل هذه الأزمة سياسيًا، لكنه لن يستطيع ذلك، لأن هذا يعني أنه سيطيح بنفسه أو يأتي أحد من داخل مؤسسة الانقلاب ويدرك ما نحن مقبلون عليه فيطيح برؤوس هذا الانقلاب، ويعيد الأوضاع إلي ما كانت عليه مرة أخري وعلي توافق وطني- وهذا احتمال وارد- والاحتمال الأخير هو استمرار الانقلاب وذيوله في الاستمرار في المقاومة الأمنية، وهذا تكلفته عالية جدًا وستكون له آثار كارثية لارتكابه مجازر كبيرة مجددا ضد أبناء الوطن.

 

واشار الي ان المجتمع الدولي جزء من الانقلاب لانه يعلم حجم مصر جيدا ولا يريد لها الاستقرار , واكد  ان الانقلاب منذ 3يوليو يتمتع بغباء مطلق جعله يفقد الكثير والمجتمع الدولي لايريد التعامل مع نظام احمق.