إعداد: حسين التلاوي

من بين الموضوعات التي تناولتها الصحافة العالمية اليوم الأحد 2 أبريل 2006م، يبرز عنوانٌ عن دراسة بريطانيا لإمكانية توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية في حال فشل الجهود الدبلوماسية، بالإضافة إلى المواجهات التي وقعت في مقر حزب الوفد المصري أمس، إلى جانب الملفات الرئيسة مثل العراق والأراضي الفلسطينية، مع بدء خطوات تشكيل الحكومة الصهيونية واستمرار التجاذبات الداخلية الصهيونية حولها.

 

"الصهيونية": أحداث غزة والحكومة الصهيونية

سيطرت ملفات رئيسة على العناوين الصحفية الصهيونية اليوم، وهي الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بصفة عامة، والعملية السياسية الفلسطينية الصهيونية والانتخابات الصهيونية.

 

صواريخ المقاومة الفلسطينية تثير الذعر لدى الصهاينة

 

في البداية نتوقف مع تقرير في (يديعوت أحرونوت) يُعتبر نموذجًا لمحاولات الإعلام الصهيوني رفعَ الروح المعنوية للصهاينة في مواجهة عمليات المقاومة الفلسطينية، فقد أخذ التقرير يتناول بالشرح التفصيلي الخطةَ العسكريةَ التي أعدها جيش الحرب الصهيوني باسم "السهم الجنوبي"، والتي قال التقرير إنها تهدف إلى ضرب مواقع إطلاق الصواريخ الفلسطينية في قطاع غزة، وذكر التقرير أن الطائرات العسكرية الصهيونية شنَّت عددًا من الغارات على القطاع لاستهداف هذه المواقع، واصفًا هذه التحركات بأنها "إشعال" لمواقع إطلاق الصواريخ.

 

إلا أن ما لم يذكره التقرير هو أن عمليات المقاومة الفلسطينية بإطلاق الصواريخ قد زادت كثافتها على الرغم من الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين، سواءٌ بالغارات أو الاعتقالات، كما أن التقرير لم يذكر أن خططًا عسكريةً صهيونيةً سابقةً لم تضعف المقاومة الفلسطينية، على الرغم من الأسماء الرنانة التي أطلقت عليها مثل "الجحيم" وغيرها، بل استمرت المقاومة الفلسطينية حتى وصلت إلى رئاسة الحكومة الفلسطينية.

 

فيما تناولت (هاآرتس) الموضوعَ نفسَه، إلا أنها أضافت أن البحرية الصهيونية تشارك في الاعتداءات العسكرية على المواقع الفلسطينية، كما ذكرت الجريدة في تقريرها أن المزيدَ من الصواريخ الفلسطينية قد انهال على جنوب الكيان الصهيوني!!

 

وفي سياق متصل ذكر تقريرٌ في (هاآرتس) أن حالةَ استنفار بدأت في صفوف الجهات الأمنية والعسكرية الصهيونية؛ بسبب تحذيرات من إمكانية وقوع عمليات مقاومة في المناطق الشمالية من الكيان الصهيوني، وهو ما يوضح أن المقاومة ليست في غزة فقط!!

 

وبخصوص الأوضاع الداخلية في قطاع غزة أبرزت (يديعوت أحرونوت) أن عددًا من مسلَّحي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قد انتشر في القطاع في تحدٍّ لقرار الحكومة الفلسطينية بحظر المظاهر المسلحة في القطاع، كما أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن مسئولاً في حركة فتح- وهو سمير مشهراوي- قد رفض التسليم بالقرار الحكومي السابق، وذكرت الجريدة أيضًا أن هناك ضغوطًا كبيرة من جانب المسئولين في حركة فتح والعاملين في وزارة الداخلية الفلسطينية على وزير الداخلية الجديد سعيد صيام الذي ينتمي إلى حركة حماس.

 

 إسماعيل هنية

 

وأوضحت (هاآرتس)