اهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية بالمظاهرات والإضرابات التي قام بها كثير من سائقي سيارات الأجرة والتاكسي في عدة أحياء بالقاهرة وغيرها اعتراضا على زيادة أسعار الوقود.
وأشارت إلى أن زيادة أسعار الوقود دليل على مضي عبد الفتاح السيسي في إجراءات التقشف على الرغم من مخاوف رسمية بشأن إمكانية حدوث رد فعل عنيف من قبل الشعب.
واعتبرت أن إعلان الحكومة زيادة الأسعار منتصف ليل الجمعة وقبل ساعات من تنفيذ القرار دليل على القلق من رد فعل الشعب مشيرة إلى أن بعض سائقي التاكسي رفضوا تشغيل العدادات بحجة أن العداد لن ينصفهم ولن يغطي تكلفة زيادة أسعار الوقود.
وأضافت أن قرار زيادة الأسعار يعد استعراضا للثقة من قبل السيسي الذي وعد المصريين بحلول معيشية صعبة لمواجهة الأزمات الراهنة في وقت يحصل فيه على دعم خليجي بمليارات الدولارات من الدول التي تشاركه الهدف في القضاء على الإخوان المسلمين.
وحذرت الصحيفة من أن الاضطرابات العامة ستكون تكلفتها عالية بعد حظر السلطات لأية مظاهرات دون ترخيص في ظل حملتها القمعية المستمرة ضد المعارضة.