اعتبرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها اليوم الخميس أن الصعود الحاد في الاعتقالات التعسفية والحوادث المروعة من التعذيب والوفاة داخل أماكن الاحتجاز التابعة للشرطة التي تم تسجيلها من قبل المنظمة تقدم دليل قوي على التدهور الحاد لوضع حقوق الإنسان في مصر بعد عام من الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو الماضي.

وأشارت المنظمة إلى أن الآلاف اعتقلوا دون معرفة رقم حقيقي للمعتقلين ، إلا أن توقعات رسمية أشارت لوكالة الأسوشيتد برس في مارس الماضي إلى أن هناك 16 ألف معتقل ضمن حملة قمعية موسعة ضد مؤيدي "مرسي" وجماعات ونشطاء آخرين لا لشئ سوى لكونهم معارضين.

ونقلت عن "ويكي ثورة" التابع للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن نحو 80 شخصا ماتوا داخل الحبس خلال العام الماضي فضلا عن اعتقال أكثر من 40 ألفا في الفترة من يوليو 2013م حتى منتصف مايو 2014م.

وتحدثت عن أن هناك تقارير منتشرة عن التعذيب والإخفاء القسري في أماكن تابعة للشرطة والجيش.

وتناولت تصريحات حسيبة حادج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية والتي تحدثت فيها عن عودة أمن الدولة سئ السمعة باسمه الجديد "الأمن الوطني" وعمله بكامل طاقته واستخدامه أساليب التعذيب وسوء المعاملة المختلفة التي استخدمت في أحلك الأوقات في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
  
وأجرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" حوارات مع 5 مصريين من شريحة الشباب أحدهم من الإسكندرية والأربعة الباقون من القاهرة حيث أكد 3 منهم تدهور الأوضاع في مصر واتجاهها للأسوأ بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.

وأشار بعضهم إلى مشاركته في مظاهرات 30 يونيو العام الماضي لكنهم سرعان ما تراجعوا بعد ظهور بوادر تدخل الجيش مؤكدين أن الوضع الآن أخطر بكثير من العام الذي أمضاه "مرسي" في السلطة.

وتحدث بعضهم عن رغبة 90% من الشباب في السفر إلى الولايات المتحدة وأوروبا بعد الانتهاء من تعليمهم لأنهم باتوا لا يثقون في تقدم مصر إلى الأمام تحت حكم العسكر.

وأبرزت تأييد اثنين فقط من الخمسة الذين أجرت الإذاعة الحوارات المنفصلة معهم للسلطات الحالية معتبرين أن الظروف والأوضاع تحسنت العام الماضي عن العام الذي سبقه وأنه هناك بوادر تقدم اقتصادي واستقرار أمني!.

وقالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية: إن مقتل الشاب المقدسي أمس الأربعاء وحرقه على يد صهاينة في القدس المحتلة جاء بعد يوم واحد من دفن 3 شبان صهاينة قتلوا الشهر الماضي بالضفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى أن مقتل الشاب المقدسي تسبب في اندلاع اشتباكات عنيفة في الحي الهادئ عادة الذي كان يسكن فيه بالقدس الشرقية مضيفة أن مقتله يهدد بتوسع نطاق المواجهات بعدما كشفت الأحداث الأخيرة عن عمق الانقسامات والشقوق داخل المجتمع "الإسرائيلي".

وأضافت أن مقتل الشاب المقدسي تسبب في انتقادات دولية بعدما أشار المحققون الإسرائيليون إلى أن مقتله جاء كرد انتقامي لمقتل الشبان الصهاينة في الضفة المحتلة.

وتحدثت عن ظهور صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تطالب الإسرائيليين بالانتقام لمقتل الشبان الثلاثة وتمكنت في وقت قصير من جمع 35 ألف ترحيب قبل أن يتم إغلاقها بعد يومين من تدشينها.

وأضافت أن وزير العدل الصهيونية "تسيبي ليفني" ردت سريعا على دعوات الانتقام من جانب الصهاينة على قتل الشبان الثلاثة وقالت: إذا كان مقتل "محمد" انتقاما فإنه يعد عملا من أعمال الإرهاب في إشارة إلى انتقادها لمقتل الشاب المقدسي محمد أبو خضير البالغ من العمر 16 عاما.

وقال موقع "ديفينس نيوز": إن تعيين المملكة العربية السعودية لنائب وزير الدفاع كرئيس جديد للمخابرات بعد أيام من إقالته وتعيين رئيس المخابرات الأسبق الأمير بندر بن سلطان كمستشار خاص للملك يمثل عودة للسياسات المتشددة في المملكة مع اقتراب المسلحين من حدودها.

وذكر أن الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز أقيل بشكل غير متوقع من منصبه كنائب لوزير الدفاع بعد 45 يوما فقط من تعيينه وذلك بطلب من ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز.

وأشار إلى أن المملكة لم تتحدث عن سبب إقالة الأمير خالد من منصب نائب وزير الدفاع لكن سرعان ما تم تعيينه مديرا للمخابرات العامة بدرجة وزير بعد أيام من إقالته من منصبه السابق.

ونقل عن ديفيد واينبيرج بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أنه لا يوجد شئ يشغل الفكر كما يشغله وجود تنظيم القاعدة أو ما يعادله على الحدود.

وذكر أن المملكة قامت في مايو الماضي بإعادة توزيع مناصب القيادات العسكرية حيث حل المعتدلون محل المتشددين مشيرا إلى أنها أتبعت إقالة الأمير بندر بن سلطان من منصب رئيس المخابرات في 15 أبريل بتدريبات عسكرية ضخمة وعرض لصواريخ باليستية في 29 أبريل.

وأضاف أن المملكة أعلنت مطلع مايو عن تغييرات ضخمة في القيادة العسكرية بتعيين الأمير خالد بن بندر كنائب لوزير الدفاع الذي تربطه علاقة قوية بالمؤسسة العسكرية الباكستانية.

وتحدث عن أن هناك شائعات كانت تتحدث عن أن الأمير بندر تولى ملف قطر وهناك ما يشير إلى إجراء اتصال هاتفي وتبادل رسائل بين الأمير تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الملك عبد الله خلال الأسبوع الجاري.

وأكد "واينبيرج" أن أهم ما يمكن استنتاجه من عمليات التغيير التي حدثت في مايو الماضي أن الملك عبد الله يتحرك بنجاح من أجل وضع أبنائه في أماكن حيوية بالدولة.

وأضاف "واينبيرج" أن أية تغييرات في السعودية باتجاه الاعتدال كان يتحدث عنها في مايو الماضي يتم محوه الآن ومازال نجل الملك في منصبه الآن كمحافظ للعاصمة الرياض.

وأكد أن التغييرات الأخيرة في الوظائف القيادية تعتبر سيئة بالنسبة لوزارة الدفاع السعودية على العسك مما يحدث حاليا في الإمارات .

وحذر "داليبور روهاك" المحلل السياسي بمعهد"كاتو" الأمريكي في تحليل خاص لشبكة "سي إن إن" الأمريكية من أن استمرار الدعم السياسي والمالي من قبل الحكومة الأمريكية لنظام الدكتاتور العسكري العلماني عبد الفتاح السيسي قد يحول البلاد بشكل سريع إلى نموذج مشابه للنموذج الحالي في العراق.

وأشار إلى أن القمع لا يعالج تحديات الإسلام السياسي مضيفا أن السنوات التي قضاها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في قمع السنة مهدت الطريق لظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

وأضاف أن كثير من المراقبين في واشنطن عبروا عن ارتياحهم بعد الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو الماضي ولديهم استعداد حاليا لدعمه على الرغم من الأحكام الصادرة ضد صحفيي "الجزيرة" الإنجليزية والحكم بإعدام 183 شخصا.

واعتبر أن الوسيلة الوحيدة للوقوف أمام تحديات الإسلام السياسي في المنطقة يكون عبر دعم أحزاب علمانية أخرى ذات مصداقية تقوم بنفس الخدمات المنافسة للتيارات الإسلامية في الشرق الأوسط وإلا فإن البديل سيكون قريبا مما يحدث في العراق.

وقالت صحيفة "التليجراف" البريطانية: إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" لم يبد أي استعداد حتى الآن للتوسع داخل اللملكة العربية السعودية أو المملكة الأردنية الهاشمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أية محاولة من قبل التنظيم لدخول أي من البلدين سيعد تجاوزا للخطوط الحمراء التي قد تدفع الولايات المتحدة للتدخل كما حدث عندما دخلت قوات عراقية في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الأراضي السعودية.

وأضافت الصحيفة أنه لا يعراف حتى الآن السبب وراء الانسحاب المفاجئ للقوات العراقية من النقاط الحدودية مع السعودية والذي دفع المملكة لإرسال 30 ألفا من قواتها لتعزيز التواجد الأمن على الحدود هناك.

وتحدثت الصحيفة عن بدء اندماج عناصر من جبهة النصرة في سوريا لتنظيم "داعش" الذي أعلن إقامة الخلافة الإسلامية على الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق على الرغم من اقتتالهم ضد بعضهم البعض سابقا.

وقالت صحيفة الـ"ديلي ميل" البريطانية: إن انتقادات واسعة وجهت لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بعد عرضه تقديم الاستشارة الاقتصادية لنظام عبد الفتاح السيسي المتورط في قتل أكثر من 2500 متظاهر فضلا عن سجن صحفيين.

وأشارت إلى أن حلفاء "بلير" السابقين يخشون من أن تصرفاته تضره وتضر حزب العمال على الرغم من إعلانه عدم تقاضي أموال من النظام المصري مقابل تلك المشورة.

وأضافت الصحيفة أن مساعد "بلير" السابق "ألاستير كامبل" يعمل حاليا مستشارا لحكومة السيسي ويتقاضى المال في مقابل مساعدتها على تحسين صورتها.

وتحدثت عن أن بلير يتحرك بدعم من السعودية والإمارات في دعمه للسيسي على الرغم من عمله كمبعوث للرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط التي تضم "الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".