قال الكاتب والحقوقي الجزائرى والمراقب الدولي الأسبق أنور مالك ان الصمت عما يحدث من انتهاكات بحق المعتقلين و المعتقلات بسجون الانقلاب الدموى في مصر "جريمة كبرى".
وهاجم الصمت تجاه هذه الانتهاكات عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر" ، "جريمة كبرى هذا الصمت عما يجري بسجون مصر من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان كالتعذيب والاهانة والحط من الكرامة البشرية بحق المعتقلين السياسيين!".
وأضاف في تغريدة أخرى "الليبرالية الغربية صارت تستحي من انتساب الكثير من الليبراليين العرب إليها ولو نطقت لأسلمت كي تتطهر وتتبرأ من تفكيرهم المنحط وأخلاقهم الفاسدة".