قال د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط والقيادي بتحالف دعم الشرعية: مرّ عام على انقلاب 3 يوليو.. مر عام وهو لا يستطيع أن يتقدم خطوة إلا بسفك دماء مزيد من المصريين وباعتقال المزيد وبانتهاك حرمات المزيد.. دون أن يدري أن للظلم نهاية محتومة وللانقلابات نواميس معروفة.. آخرها السقوط أمام إرادة الشعوب وتطلعات الأجيال الشابة التي لا يقتل روحها إحباط ولا يفت في عضدها إرهاب الطغاة.
وتابع في تدوينة عبر الفيس بوك: وغدًا يحتفل المصريون بتمسكهم بالحرية وبعدم قدرة الانقلاب أن يكسر إرادتهم ولا أن يسرق أملهم في مستقبل جديد ينعمون فيه بالعيش والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
وأكد أن الاحتفال غدًا سيكون بفشل الانقلاب في أن يسرق العقول والأحلام أو في أن يوهم الشباب بأنه بديل مشروع للديمقراطية ولثورة يناير.
وأوضح أن الثوار غدًا سيحتفلون ببداية جولة جديدة في مواجهة الانقلاب. جولة ستنتهي حتمًا بإسقاطه تمامًا بعد أن فشل في أن يصل غايته.. جولة تحتاج لصبر أشد ومثابرة أشد ولمزيد من تراص الثوار وتماسكهم وتجاوزهم لأخطاء الماضي.
وأضاف: غدًا 3 يوليو هو بداية لغد جديد لا يعرف ظلم الماضي ولا أوهام الماضي بتقدم مزعوم وإنجازات غير حقيقة وابتكارات مضحكة.
واختتم: وليطمئن الجميع أن الغد هو لاستعادة الأمل ولكسر موجة النظام السابق التي أرادت أن تبتلع المستقبل لكنها ستنكسر تحت أقدامه.