في مثل هذا اليوم 3 يوليو من العام الماضي 2013 تم اﻻنقضاض على الديمقراطية الناشئة بعد ثورة 25 يناير المجيدة عبر انقلاب عسكري أطاح بالشرعية الدستورية المتمثلة في دستور وأول رئيس مدني ومجلس شورى قاموا على استحقاقات دستورية شهد لها العالم بالنزاهة، وقد تجلى خلال هذا العام لكل مصري وطني أن 3 يوليو هو ثورة مضادة تحالف فيها فلول الإعلام ورجال الأعمال وفاسدو القضاء والشرطة والجيش من رجال مبارك ضد الثورة والثوار الذين أصبحوا بين شهيد أو مفقود أو معتقل أو مطارد، أطفالها قبل كبارها ونساؤها قبل رجالها.
إن ذلك النظام العسكري الاستبدادي بما يواجهه من فشل اقتصادي وسخط شعبي وتاريخ من الفشل الكامل لمدة 60 عامًا مضت وما استحدثه من اغتصاب للنساء والتنكيل بالأطفال وحرق دور العبادة لهو محكوم عليه بالزوال ولن تنجح حلوله الأمنية والمخابراتية في البقاء في الحكم لفترة طويلة.
إن جبهة الضمير التي كانت منذ تأسيسها صوتًا للعقل في ضرورة الحفاظ على الديمقراطية واحترام آلياتها تدعو جموع الشعب المصري من كل التيارات إلى التلاحم من أجل استعادة الثورة وتحقيق أهدافها التي ضحى من أجلها ألوف الشهداء.
عاشت مصر حرة