ادانت  تنسيقية الصحفيين والاعلاميين في مصر اعتقال الكاتب الصحفي الكبير مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب ، ورئيس حزب الاستقلال ، فجر اليوم من منزله دون اذن من النيابة العامة ، ومداهمة منزل ضياء الصاوي الصحفي بجريدة  الشعب واختطاف شقيقه كرهن الاعتقال لحين تسليمه لنفسه ، مؤكدة أن استخدام  عبد الفتاح السيسي لزوار الفجر بحق المصريين وخاصة قيادات العمل المهني والنقابي والسياسي الثوري جريمة مكتملة الاركان.

وقالت في بيان اليوم :إن التنسيقية وهي تتابع تلك الاعتقالات الاثمة وتلك المداهمات الارهابية  وتلك الاحكام الجائرة الباطلة ، المتواصلة بحق ابناء بلاط صاحبة الجلالة وفرسان الحقيقة منذ الانقلاب العسكري الدموي ، وقبيل انتفاضة 3 يوليو التي دعا اليها الثوار ، تحذر من ملامح مؤامرة انقلابية جديدة لقمع الحقيقة في تلك الايام ، وتغييبها عن الناس ، وتطالب الجميع بحماية الصحفيين الميدانيين المكلفين بالتغطية.

اضاف البيان :إن مجدي حسين الذي تكره اسرائيل لرفضه لكامب ديفيد ، من العار ان يعتقل في وطنه اللهم الا اذا كان نظام كامب ديفيد هو الحاكم وصديق اسرائيل هو صاحب اصدار القرار ،  وان كل الصحفيين الذين يقفون خلف اسوار القمع باحكام جائرة او بقرارات حبس احتياطي مفتوح إنما هم دليل ادانة لتلك العصابة الفاشلة العسكرية المنقلبة ، أما دماء شهداء الصحفيين والاعلاميين العشرة فهي طريق القتلة الي القصاص العادل .

وقالت تنسيقية الصحفيين :إننا نطالب بتعليق كافة الاجراءات غير القانونية أو الدستورية التي اتخذت بحق الصحفيين منذ 3 يوليو 2013 ، وفتح تحقيق قضائي في قضايا قتل 10 صحفيين واعلاميين على أيدي مليشيات السيسي ، ونحمل الجنرال السيسي وكل من ساعده من الصحفيين مسئولية كافة الجرائم التي ارتكبت ولازالت ضد الصحفيين والاعلاميين في مصر منذ قيامه بالانقلاب ، فالصحافة ليست جريمة ، وكل القضايا المفبركة التي أحيل بها العشرات من رموز المهنة والعمل النقابي الي المعتقلات والمحاكمات تتناقض مع حرية الصحافة ورسالتها ، وتعبر عن انتكاسة كبري تضع مصر في مصاف جمهوريات الموز.

الموقعون علي البيان :صحفيون ضد الانقلاب وصحفيون من اجل الاصلاح واعلاميون ضد الانقلاب واعلاميون من اجل التغيير