Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

في إطار الحملة الشرسة ضد كل ما هو إسلامي في مصر بعد انقلاب الثالث من يوليو بقيادة الخائن عبدالفتاح السيسي استقبل المصريون شهر رمضان هذا العام بحزمةٍ من القرارات الغريبة أصدرتها أوقاف الانقلاب بعد صمتها المخزي إزاء تصريحات داخلية الانقلاب بمحاربة انتشار ملصق "هل صليت على النبي اليوم؟".

 

بدأت الوزارة الانقلابية حربها الضروس ضد المظاهر الإسلامية بمنعها لصلاة التراويح بأكبر المساجد المصرية، والتي اعتاد المصريون التجمع لأداء صلاة التراويح بها لاستشعار روح التجمع في هذا الشهر الفضيل.

 

جاء ضمن المساجد التي مُنع فيها صلاة القيام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة، وكذلك مسجد الفتح بالقاهرة أيضًا، وقد مُنعت في هذه المساجد أداء جميع الصلوات منذ ما يقرب من عام، وفي منطقة العباسية بالقاهرة أيضًا منعت صلاة القيام بمسجد النور، وكذلك مسجد الاستقامة بالجيزة.

لم تسلم الإسكندرية والأقاليم من هذه القرارات الغاشمة؛ حيث منعت صلاة القيام بأشهر مساجد الإسكندرية "القائد إبراهيم".

 

وفي محافظة الغربية أيضًا أغلق مسجد الدماطي بالأمس أمام المصلين في أول صلاة قيام في شهر رمضان.

 

لم يكتف الوزير الانقلابي محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بهذه الخطوة لمحو روح الإسلام من هذا الشهر فأصدر قرارًا بمنع الاعتكاف في المساجد إلا مساجد معينة وبتصريح من أمن الدولة.

 

ما إن تلقى المصريون هذه الأخبار وحاولوا تفهمها حتى سمعوا بقرار تحديد صلاة العشاء والتراويح في المساجد بـ 45 دقيقه لا تزيد عن ذلك.

 

أعقب هذا القرار مباشرة قرارًا هو الأغرب على الإطلاق؛ حيث منعت الوزارة الانقلابية الدعاء على الظالمين في الصلاة.