نشرت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية نص الرسالة التي بعث بها المهندس خالد القزاز سكرتير الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي للشئون الخارجية والمختطف منذ 3 يوليو الماضي.

وتحدثت "القزاز" في رسالته عن أنه اختطف منذ نحو 365 يوما على يد الجيش ثم وضع بعد ذلك في زنزانة بسجن العقرب شديد الحراسة التابع لمجمع سجون طرة متسائلا ما السبب في وضعي هنا؟! ولماذا هذا الصمت العالمي عن إخفائي؟ّ.

وأضاف أنه ظل يفكر ويبحث عن تفسير لصمت السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والإعلام بشأن قضيته مشيرا إلى أنه يعمل مهندسا وانضم إلى حملة الدكتور مرسي الانتخابية لرئاسة الجمهورية ثم أختير بعد ذلك سكرتيرا للشئون الخارجية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2012م.

وذكر أنه توقع أن يدفع الرئيس ومساعديه ثمنا غاليا بعدما انقلب الجيش على الرئيس المنتخب وحكومته لذلك قرر مع 8 آخرين من الفريق الرئاسي الانتظار مع الرئيس خلال لحظة اعتقاله في 3 يوليو الماضي.

وأشار إلى أن قائد الحرس الجمهوري قام باعتقال الرئيس بأمر من وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ومع كل الفريق الرئاسي الذي كان متواجدا معه مضيفا أنه كان يتوقع ذلك لكنه لم يتوقع هذا الصمت التي حدث بعد الاعتقالات.

وتحدث عن أن الصمت العالمي عن اعتقاله وزملائه جعلهم يظنون أنهم "فوتوشوب" مشيرا إلى أن حكومة الدكتور مرسي التقت خلال وجودها في السلطة بالعديد من قادة العالم إلا أن أحدا منهم لم يتدخل تقريبا لإطلاق سراحهم.

وأشار إلى أنه وبعد بيان منظمة "هيومان رايتس ووتش" التي تحدثت عن اختفاء أعضاء من الفريق الرئاسي في ديسمبر الماضي تنفس هو وزملائه الصعداء لكنهم وجدوا أنفسهم يعاقبون بعد البيان من خلال تلفيق اتهامات لمساعد الرئيس وأحد مستشاريه ونقلهم إلى سجن طرة.

ووجه "القزاز" حديثه إلى إخوانه وأخواته في البشرية متسائلا عن صمتهم عن اعتقاله وزملائه بهذا الشكل.