قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن مصالح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" في الشرق الأوسط جعلت الكثير من الدبلوماسيين السابقين يتحدون ضده من أجل استبعاده كمبعوث للرباعية الدولية في الشرق الأوسط التي تشمل "الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".
وتحدثت الصحيفة عن مصالح "بلير" القوية مع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد الذي تقود بلاده صراعًا ضد الإسلام السياسي وخاصة جماعة الإخوان المسلمين في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن أن "بن زايد" وراء زيارتي "بلير" لمصر من أجل دعم سلطات الانقلاب.
وذكرت أن هناك أنباء تتحدث عن تخطيط بلير للعمل كمستشار لحكومة عبد الفتاح السيسي في الوقت الذي تعمل فيه الإمارات للضغط على الحكومة البريطانية من أجل تشديد موقفها ضد جماعة الإخوان المسلمين.
وأضافت أن هناك استثمارات بمليارات الدولارات بين الحكومة الإماراتية والحكومة البريطانية وهي ما تجعل لندن عرضة للضغوط من قبل أبو ظبي.