كعادة دولة الانقلاب فان الخداع والكذب سمة أساسية لتدعيم اركانها الواهية في الدولة ، مع وجود اعلام يروج الاكاذيب ، ليخدع بها بعضا من المصرين ، أصبح اليوم ما يسمى بعلاج مرض الإيدز وفيروس سي " "كومبليت بيور" أكذوبة من اكاذيب العسكر .
حيث كشف العقيد الدكتور تيسير عبدالعال، استشاري المناعة بالقوات المسلحةاليوم إنه لن يتم استقبال مرضى من المواطنين في 30 يونيو الجاري، وإنما سيتم استقبال عينة محددة لاستكمال البحوث. مشيرا الي ان اللجنة الطبية المشرفة على الجهاز أوصت بضرورة توسيع العينة التي يشملها البحث، لمدة 6 أشهر أخرى .
وهذا الاعلان الذي اعتبره الشعب المصري بمثابة اعلان القوات المسلحة فشلها بعد ان هلل التلفزيون الانقلابي والصحافة المصرية ورجال الاعمال واعتبروه انجاز تاريخي يضاف الي سجلات القوات المسلحة المصرية ما هو الا اكذوبة والعوبة جديدة من العيب الانقلاب ليواصل تثبيت دولتة المزعومة علي حسب الم الشعب المصري وامالة في حياة كريمة .
العلاج الذي اعتبرة العالم المصري عصام حجي انة نكسة للاختراعات المصرية وسببة الجهل المفرط للشعب ، معلنا استقالته من المجلس العلمي علي اثر تلك الفضيحة ،حيث اكد إن الاختراع غير مقنع، وليس له أي أساس علمي واضح من واقع العرض التوضيحي للجهاز .
ولم تكن الفضيحة محلية بحسب فقد تعدت الفضيحة الحدود وسخرت المواقع والصحف الدولية من هذا الاختراع مهتبرين ان الجيش المصري يخدع المصريين عبر الاعلان عن علاج ليس له اصلا حيث أشارت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن إعلان اللواء إبراهيم عبد العاطي اختراع جهاز وعلاج جديد لفيروسي نقص المناعة المكتسبة "إيدز" وفيروس "سي" المتسبب في سرطان الكبد مجرد انتهازية سياسية ودعاية للجيش في وقت يتوقع فيه إعلان ترشح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب للانتخابات الرئاسية .
من جانبها وصفت صحيفة "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الهندية الاختراعات والاكتشافات التي أعلن عنها الجيش المصري بالخدعة والتي تصنف ضمن حملة الدعاية لصالح الجيش بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وقالت صحيفة صانداي البريطانية أن إعلان الجيش المصري عن اختراع جهاز لعلاج «كورونا» خلال أيام، يعد استهزاءا بمنظمة الصحة العالمية، لافتة إلي عدم إثبات علاج أي شخص من تلك المرض حتى الآن.