انتقد الكاتب الصحفي وائل قنديل موقف حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات الداعم و المشارك فى الانقلاب الدموى، وهى الحركة التي نشطت في عهد المخلوع مبارك لاستقلال الجامعات من القبضة الأمنية .

وهاجم  موفقها الصامت من قرار قائد الانقلاب بتأميم مناصب رؤساء الجامعات و الكليات بمصر حيث اصبح المنصب بالتعيين من قبل الرئيس لا بالانتخاب كما كان بعد ثورة يناير.

وكتب قنيدل على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك "، "كان يا ما كان .. كان فيه حركة اسمها 9 مارس لاستقلال الجامعات، كانت تناضل من أجل ديمقراطية في إدارة الجامعات و ضد الهيمنة البوليسية على الحرم الجامعي".

واضاف ً "الآن من رموز هذه الحركة من التحق بحملة السيسي الانتخابية و منهم من استوزره و منهم من لا يزال يتزلج على ألواح الانقلاب و هو يدخل الثمانين من عمره ".

وتساءل قنديل "هل سينطق هؤلاء المناضلون المتقاعدون بكلمة في مواجهة فرمان الخديوي بإخضاع الجامعات لحظيرة السلطة ؟".

وقال "السؤال للدكاترة محمد أبو الغار و عبد الجليل مصطفى و حسام عيسى".