أكد د. سامة رشدي القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية أن مساعدات أمريكا للسيسي التي أعلن الإفراج عنها مؤخرًا، تعنى أن الأخير قبل أن يكون طوع أمر أمريكا فيما يتعلق بالعراق وسوريا وليبيا.
وقال على حسابه الشخصي على "تويتر"، "إفراج أمريكا عن المساعدات يعني أن السيسي قبل العمل في إطار مشرع أمريكي إقليمي يتعلق بما يجري في العراق وسوريا وليبيا. ولا مكان لحقوق الإنسان".
مضيفًا في تغريدة أخرى "لا أحد يريد أو يتمنى أن تتحول مصر إلى العراق أو سوريا. نحن نريد عودة مصر للمسار السلمي الحضاري وللشرعية التي بناها المصريون وسحقتها الدبابة".