قالت صحيفة "التليجراف" البريطانية إن صحفيي الجزيرة الإنجليزية الذين من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها اليوم الإثنين عليهم هم جزء من 41 ألف شخص اعتقلوا منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.
وذكرت أن القضية شابها كثير من الارتباك خاصة عندما قدمت النيابة في جلسات الاستماع أدلة لا تتعلق نهائيًّا بالقضية وهي عبارة عن فيديوهات خاصة بالصحفيين كانوا قد صوروها قبل انضمامهم لفضائية الجزيرة الإنجليزية.
وأشارت الصحيفة إلى أن القضية أثارت انتقادات واسعة خاصة أن المتهمين ألقي القبض عليهم لأدائهم وظيفتهم كصحفيين مضيفة أن مسئولين في مصر يعترفون بأن القضية تسببت في الإضرار بسمعة مصر دوليًّا.
وتحدثت عن أن القضية شملت 5 طلاب ومدير جمعية خيرية إسلامية واستمرت جلساتها لأربعة أشهر وسط مخاوف من صدور حكم ضد الصحفي الأسترالي بيتر جريست بالسجن 7 سنوات والمصريين محمد فهمي وباهر محمد بالسجن 15 عامًا.
وأضافت أن رئيس الوزراء الأسترالي "توني أبوت" تحدث إلى السلطات المصرية بهدف إطلاق سراح "جريست" في حين أن رئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" لم يتحدث للسلطات المصرية علنًا من أجل إطلاق سراح "محمد فهمي" الذي يحمل الجنسيتين المصرية والكندية.