أكدت د. نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن استمرار الثورات ليس فوضى أو تكفيرًا أو تطرفًا أو تدميرًا للأوطان.
وقالت في تدوينة لها عبر "الفيس بوك": الثورات المضادة تعتقد بنجاحها في الحفاظ على النظم المستبدة وشبكة مصالحها الفاسدة التي قامت ضدها الثورات العربية والكيان الصهيوني يعتقد أنه حاصر المقاومة وأودى بحل الدولتين ولكن تستمر الثورات في سوريا واليمن وليبيا ومصر وإن اتهموها بالإرهاب.
وأوضحت أن الثورة انفجرت في العراق وها هي تتجدد بوادرها في فلسطين المحتلة في مواجهة حملة الانتقام الإسرائيلي من شعب فلسطين الذي جرأت قيادته على المصالحة الوطنية بين السلطة الوطنية وبين حماس؛ أي المصالحة بين الحل السياسي والمقاومة المسلحة.
وتابعت مخاطبة رؤساء السلطات الاستبدادية: فإن الانتفاضة يا محمود عباس لم تدمر الشعب الفلسطيني كما تدعي.. فيا بشار الأسد، ويا نوري المالكي، ويا حفتر، ويا هادي عبد ربه منصور، ويا سيسي، ويا محمود عباس، ثورات الشعوب لا تدمر أهلها وأوطانها، ولكن تكشف الاستقرار الزائف والراكد.
واختتمت: فأنتم الذين تدمرون الأوطان بالمزيد من القهر وباستبداد أمر وفساد أكبر وإنَّا منتصرون لثمن الحرية الواجب دفعه.