ندد دكتور سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة بسياسات التنكيل والمطاردة والتضييق التي تمارسها سلطات الانقلاب التي طالت حتى من هم داخل المساجد وتعدت كل الخطوط الحمراء.
وقال عبر "الفيس بوك": إن سياسات التنكيل التي تمارس على الأرض والمواجهات العنيفة للاحتجاجات لا تلتزم بأي قاعدة من القواعد بصدد التعامل حتى ولو كنا في ميدان قتال مع الخصم، أو حتى العدو، ما بالهم الآن يمارسون ضرب مَن هو في صومعته والاعتداء على المساجد وإغلاق بعضها ضمن سياسات وزارة الأوقاف بدعوى التنظيم فإذا بها تمارس أنواعًا من التقييد والتحكم واغتصاب المجال الديني لا يليق بأي حالٍ ببيوت الله،
وتابع: بل إننا يمكن أن نرصد مشاهد مأساوية تنبئ على التطاول على المرأة والطفل والشيخ؛ كل هذه الأمور تجعل من الوصايا التي أطلقها سيدنا أبو بكر رضي الله عنه في توجيهاته التي كانت توصي بـ: ألا قتل أو مطاردة لهؤلاء فإذا بقوات الأمن تخرج حتى على كل هذه الحدود والخطوط الحمراء.
وأكد أن هذه الممارسات الممجوجة والمجرمة لا تزيد إلا مساحات الغضب تراكمًا وتعاظمًا، وهو أمر يعقد أي مشهد من مشاهد المصالحة المزعومة.