قال الكاتب الجزائري نصر الدين قاسم، ان سلطات الانقلاب في مصر بعد ان قامت بجرائم الإبادة، وقتل المصريين على الهوية، وبعد المحاكمات الظالمة والأحكام الجائرة، وانتهاك الحرمات والاعتداء على الممتلكات، تنتقل إلى محاربة المصريين في معتقداتهم الدينية الإسلامية طبعا وليس المسيحية.

وأضاف في مقال له اليوم الاحد بصحيفة "الشروق" الجزائرية،" في حملة مسعورة، سخرت فيها كل مقدرات الدولة الأمنية وأبواقها الدينية وترسانتها الإعلامية، تسعى سلطات الانقلاب في مصر "أم الدنيا" إلى القضاء على ملصقات تحمل عبارة "هل صليت على النبي اليوم".

 وتابع " ولأن الحملة وطنية تهدف إلى الدفاع عن! المصلحة الوطنية وحماية الأمن القومي المصري من مخاطر هذه الملصقات، وما تشكله من تهديد على سيادة مصر!!، فإنه يتطلب تعبئة وطنية وتجنيدا غير مسبوقين".

واشارً الى ان " ما يحدث في مصر من ظلم وجور وعبث وممارسات تشيب لها الولدان، لم يحرك ضمير العالم، فالجميع متواطئ إما شريكا متورطا، أو ساكتا على الحق راضيا بما يحدث وهذا ما جعل الانقلابيين يتمادون ويتفننون في استهداف المصريين في حياتهم وكرامتهم وحريتهم، وحتى في معتقداتهم فاليوم حرب على الصلاة على النبي وربما غدا دعوة إلى الصلاة على السيسي".