أثارت زيارة العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز والداعم الرئيسى للإنقلاب  استهجان الشعب  المصري إذ  تلخصت الزياره كلها فى الطائره التى يستقلها العاهل السعودى فلم ينزل مطار القاهره فضلا عن أن يخرج منه ويتم استقباله استقبالا رسميا  حسب القواعد المعروفة .

 

وصعد  السفاح عبدالفتاح السيسى ورئيس وزراء الانقلاب ابراهيم محلب ووزير دفاع الانقلاب الى العاهل السعودى فى طائرته .

 

وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعى قائد الانقلاب وهو يقبل رأس الملك السعودى ا ضاربا  بكرامة المصريين عرض الحائط حيث أنه ليس  فى الأعراف الدبلوماسيه  ما ينص على ما فعله السفاح من تذلل لرئيس دولة أخرى .

 

لم تكن هذه هى المره الأولى التى يظهر فيها قائد الانقلاب ذليلا فقد أظهرت فيديوهات وصورا قبل ذلك وضعه الذليل فى زيارته لروسيا حيث تفضل عليه الرئيس الروسى بوتين بمعطف وهو الأمر الذى لم استغربه المصريين بعد أن رأووه اليوم وهو يجلس على مقعد منخفض عن مقعد الملك السعودى .

 

على النقيض تماما من وضع الرئيس المغتصب للسلطه بقوة السلاح كان الرئيس المنتخب بإرادة المصريين حيث ظهر الرئيس  محمد مرسى فى كل لقاءاته الدبلوماسيه قويا شامخا عظيما لأنه يعلم أنه جاء بارادة شعبيه ففى زيارته لألمانيا أظهرت الصور الرئيس محمد مرسى وهو ينظر فى ساعته أثناء انعقاد المؤتمر الصحفى المشترك بينه وبين المستشاره الألمانيه انجلا ميركل خشية أن يتأخر على موعد لقاءه بالجاليه المصريه فى ألمانيا .

 

كما اتجه الرئيس محمد مرسى منذ بداية توليه الحكم بارادة المصريين لفك حالة التبعيه المصريه لأمريكا فلم يزور الرئيس الأمريكى طيلة عام من حكمه معللا ذلك بأن مصر دولة عظمى فى منطقة الشرق الأوسط وأمريكا بحاجة اليها ، كما كشفت نجله  الرئيس مرسى أن الرئيس الأمريكى قد اتصل على الرئيس مرسى قبل وقوع الانقلاب المشئوم بيوم واحد فلم يرد عليه الرئيس مرسى معللا ذلك بانشغاله بأمور الدوله الداخليه وهو الأمر الذى يعزز من مكانة مصر بين دول المنطقه حيث تعتبر الولايات المتحده الأمريكيه هى قبلة أى رئيس فى المنطقه فى بداية حكمه ، الأمر الذى أراد الرئيس مرسى الغاؤه .

 

لم يقتصر الرئيس مرسى على ذلك بل وفى دورة الأمم المتحده وأمام زعماء العالم أجمع بدأ الرئيس مرسى كلمته أمام الجمعيه العامه للأمم المتحده بآيات من القرآن الكريم ثم صلى على النبى محمد – صلى الله عليه وسلم – ثم اعلنها فى عزة الزعيم أن مصر تعادى من يعادى رسول الله .