توالت فضائح قضاء الانقلاب وأحكامه الفاشلة بالحكم على 183، من بينهم فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالإعدام في قضية العدوة والتي تؤكد أن القضاء المصري قد انتهى وأصبح عارًا يفضح الانقلاب وجرائمه أمام العالم أجمع.
على الجانب الآخر لقيت هذه الأحكام ردود أفعال غاضبة وقوية من نشطاء الفيس بوك، مؤكدين أن هذه الأحكام لا يجب الاعتراف بها ولا المثول أمام مثل هؤلاء القضاة فهم لا يمثلون القضاء المصري .
عقب الباحث د.جمال نصار على هذه الأحكام بأنها جريمة كبرى في حق القضاء وستكون لعنة على هؤلاء القضاة .
وقال على الفيس بوك "مثل هذه الأحكام الجائرة لخيرة أبناء مصر جريمة في حق القضاء أولاً وفي حق مصر ثانيًا ."
وأكد الإعلامي أن مثل هذه الأحكام لم تعد تثير الاهتمام ولا الغضب.. فشر البلية ما يضحك.
وسخر عبر حسابه على الفيس بوك: "موسوعة جينيس تستأذن وزير العدل المصري السماح بخروج مؤقت لمرشد الإخوان لتكريمه لرقمه القياسي العالمي.. أربعة إعدام لشخص واحد !."
واستنكر د. محمد محسوب هذه الأحكام الظالمة الغاصبة وتساءل عبر حسابه على الفيس بوك "أي مفتى هذا الذي يقبل إعدام 183؟ أي قاض يصدر حكمًا نازيًّا كهذا؟ لا تحضروا محاكمهم فهي مسرحيات درامية للتصفية والقتل.. لا بديل عن إسقاطهم ."
وأعرب هيثم أبو خليل الناشط الحقوقي عن تعجبه من مثل هذه الحكم الذي صدر على الدكتور بديع بتهم التجمهر والإضرار بالسلم المجتمعي في يوم واحد في توقيت واحد !
مؤكدًا عبر حسابه على الفيس بوك "في مصر المنطق.. انتحر.. ورغم ذلك القضاء يحكم عليه بعد انتحاره بزمن.. بالإعدام !."