كتب- عبد الرحمن يوسف
توسعت دائرة الحرب في مقديشو بعد أن دخلت يومها الرابع وامتدت إلى شمال العاصمة الصومالية ، ولم تستطع النداءاتُ والدعواتُ التي يطلقها أعيانُ وشيوخ القبائل في مقديشو وقف الحرب؛ حيث تشابك الطرفان في مناطق غير مأهولة بالسكان، واستخدموا مدافع الهاون، ومضادات الطائرات.
وقد تمكنت قواتُ المحاكم الإسلامية من الاستيلاءِ على ميناء "عيل عدي" ومطار "عسلي" اللذين كانت تسيطر عليهما ميليشيات الشيرراجي، كما سيطروا على سيارةٍ عسكريةٍ تابعةٍ للتحالف.
يأتي هذا بعد أن توصلت المحاكم إلى هدنةٍ مع ميليشياتٍ كانت تابعةً لعيسى يوتان- العضو في التحالف- تلبيةً لطلبات شيوخ قبائل هذه الميليشيا التي كانت تقاتل المحاكم في شمال غرب العاصمة؛ مما خفَّف الهجومَ عن قوات المحاكم التي كانت تحارب في جبهتين.
وقد قُتل في هذه الحرب- التي تدور بين قوات المحاكم الإسلامية وميليشيات تحالف مكافحة ما يسمى بالإرهاب- ما لا يقل عن 90 شخصًا في الأيام الثلاثة الماضية، كما أصيب أكثر من 200 شخص.