كتب- سمير سعيد

ارتفعت حدَّة المطالبة بالمزيد من إحكام السيطرة الصهيونية على مدينة القدس خاصةً شرق القدس والبلدة القديمة قبل الانتخابات للكنيست الصهيوني والمتوقَّع إجراؤها الثلاثاء القادم 28/3/2006م؛ حيث طالبت منظمة (القدس واحدة) بإصدار وثيقة تدعو إلى إحكام السيطرة على القدس والسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

 

وأعلنت هذه المنظمة نيتَها تقديم هذه الوثيقة لرؤساء الأحزاب الصهيونية وإلى الرئيس الأمريكي للتوقيع عليها، في حين أعلنت جماعةٌ يهوديةٌ إلى تنظيم اقتحام مُركّّز للربانيم للمسجد الأقصى في اليوم الذي يسبق يوم الانتخابات لإظهار المخاطر المدعاة من قبلهم على الأرض المقدسة.

 

وبحسب موقع القناة السابعة الصهيونية- التابعة لليمين الصهيوني- فإن منظمةً تُدعى "القدس واحدة" حررت وثيقةً من أجل قدس واحدة وموحدة تحت السيادة الصهيونية لإظهار العلاقة الخاصة بين الشعب اليهودي والعاصمة الأبدية على حدِّ أقوال الموقع والوثيقة المذكورة.

 

 إيهود أولمرت

 

ويطالب القائمون على الوثيقة- ومن بينهم الوزير السابق نتان شارانسكي- بالتوقيع على الوثيقة والتي تضمن السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وأفاد الموقع أن الوثيقةَ ستقدَّم للتوقيع عليها إلى كل من إيهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الحكومة الصهيوني ورئيس حزب كديما، وعمير بيرتس رئيس حزب العمل، وبنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود، بالإضافة إلى جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفي سياق متصل ذكر موقع القناة السابعة الصهيونية أن منظمةً يهوديةً تُدعَى (الحركة من أجل بناء الهيكل) ستقوم بتنظيم اقتحام مركز لربانيم اليهود يوم الإثنين القادم 27/3/2006م- اليوم الذي يسبق الانتخابات- وذكر الموقع أن هذا الاقتحام المركَّز سيتم في الساعة السابعة والنصف صباحًا حتى العاشرة ويُستأنف الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

 

وبحسب ما ذكره الموقع فإن هذا الاقتحام يأتي في ظل المخاطر التي تتعرض لها الأرض المقدسة، والتي تريد مصادرة الحق اليهودي في هذه الأرض، على حد قول الموقع الصهيوني.