كتب: عبد الرحمن يوسف

ارتفعت حصيلةُ ضحايا الاشتباكات الجاريةِ بين مليشيتين صوماليتين في شمال مقديشيو لأكثرَ من ثلاثين قتيلاً وأكثر من تسعين مصابًا حتى الآن.

 

ويستخدم الطرفان المتقاتلان الأسلحةَ الرشاشةَ والمدافعَ الثقيلةَ على السواء؛ مما سبب سقوط قذائفَ طائشةٍ على أحياء شعبية من العاصمة؛ حيث سقطت إحداها على سيارة نقل عام؛ مما أدَّى لمقتل سائقها وإصابةِ أربعة من ركابها ظهر اليوم الخميس 23/3/2006م.

 

من جانبٍ آخر ذكر حسين جوتالي- الناطق باسم تحالف مكافحة ما يسمى بالإرهاب- أن قوات التحالف تقاتل إلى جانب بشير راجي، واتهم قواتِ المحاكم بالمشاركةِ في هذه الحرب إلى جانب أبو بكر عدان، غير أن رئيس المجلس الأعلى لاتحاد المحاكم الإسلامية نفى مشاركةَ قواته في الحرب، وقال لوسائل الإعلام: "لسنا طرفًا في هذه الحرب".

 

من جهتها دعت منظماتٌ حقوقيةٌ ومدنيةٌ الطرفين إلى وقفِ القتال وبدءِ التفاوض لتسوية الخلافات بالطرق السلمية؛ حفاظًا على أرواح المدنيين الذين يدفعون ثمنَ حربٍ لا ناقةَ لهم فيها ولا جمل.

 

الجدير بالذكر أن هذه الحرب جزءٌ من قتال وقع بين الطرفين خلال فبراير الماضي، غير أن مراقبين صوماليين يربطون الحربَ بتلك التي اندلعت بين التحالف ورجال المحاكم الإسلامية في الثامن من شهر فبراير الماضي؛ نظرًا إلى انتماء كل من الرجلين المتحاربين إلى هذين الطرفين المتصارعين.